الأحد , 31 مايو 2026

هكذا أراك … بقلم: مروة عاطف

= 1990

هناك كلمات لا تُقال كرسائل فقط، بل كاعترافات صغيرة بأننا نرى من نحب بطريقة لا يراها هو نفسه.

في كل مرة يتسلل القلق إلى حديثك عن الزمن، وأراك تتأمل ملامحك، وكأنك تفتش فيها عن شيء تغيّر، أبتسم في هدوء.

ليس لأنني لا أرى ما ترى، بل لأنني أرى ما لا تراه.

ربما تمرّ الأعوام، وتتبدّل التفاصيل الصغيرة، لكن في القلب ما لا يمسّه الزمن… ما يزداد رسوخًا ووضوحًا كلما مضى الوقت.

ربما لا ترى جمالك، لكني أراه جليًّا.

نعم، أنت تكبر… لكنك تكبر حُبًّا لا عُمرًا.

ومع كل يومٍ أحبك فيه أكثر، تغدو في عيني أجمل فأجمل. لستُ أراك بعيني فحسب… بل لأنك أنت عيني.

نعم، الزمن يمرّ، لكنه لا يمرّ عليك، بل يمرّ بك ليزيدك ثباتًا في داخلي. هكذا أحبك… لا كما كنت، بل كما تصبح في كل يوم.

شاهد أيضاً

إِشَارَاتُ الرَّحِيلِ … قصيدة بقلم الأديب: صابر الجنزوري

عدد المشاهدات = 4512 ​تَأْتِينِي إِشَارَاتُ الرَّحِيلِ أُدْرِكُهَا… فإِلَى أَيْنَ المَصِيرْ؟ مَتَى وَكَيْفَ وَأَيْنْ؟ لَا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *