الثلاثاء , 19 مايو 2026

نانسي سامي تكتب: قيادة بلدنا تبدأ من طفل قيادي

= 183

كثيرا ما يختلط علينا الامر بين الطفل القيادي والطفل المتحكم، فهذا ليس مثل ذاك، الطفل القيادي هو طفلا واثقا من نفسه، يستطيع ان يأخذ قرارا بدءا من الامور البسيطة مرورا بالاكبر كل على حسب عمره..
يستطيع تحمل المسؤولية دون الخوف من النتائج، ولن يحدث هذا الا من داخل اكثر الاماكن امانا للطفل وهو بيته.

لذا علينا نحن الاباء ان نترك للطفل مساحته الخاصة بان يختار لا ان نفرض عليه او نمليه ما نريده نحن..
من بداية اختياره لملابسه، ما اولوياته، وهكذا.
الطفل الذي يسمح له بالاختيار يتعلم أن رأيه له قيمة.

لا تلومه دائما، فهذا يجعله مترددا خائفا،
هل معنى ذلك ان نرى الخطأ ونسكت؟!
لا، بل يكون لومنا بعد ما نعطيه كلام مشجع ثم نوجهه للصواب، الشخص القيادي يحب دائما التجربة

دعه يقول رأيه بإحترام في الامور الخاصة به و التي تناسب سنه، وبهدوء، فالصوت العالي لا يدل سوى على الضعف

دعونا نشجع سلوكه دائما، لا شخصيته،
فمثلا بدل من: “أنت عبقري”.
فلنسبدلها ب “أعجبني أنك لم تستسلم”، أو “تصرفت بمسؤولية”.
هذا يجعله يربط قيمته بالجهد والتصرفات، لا بصورة مثالية يخاف فقدانها.

دعه يتعامل كثيرا مع الناس، بدءا من الانشطة الجماعية
اعطيه مسؤولية شراء شيئا من السوبر ماركت ويعطي التاجر النقود، يتحمل مسؤولية الحساب في المواصلات وهكذا..

نعلمه حينما يدخل اي مكان يلقي التحية، فهذا جزء من المسؤولية والذوق.

لابد ان نكون قدوة لاطفالنا، فحين نتحمل نتيجة قراراتنا فهذه شجاعة وقيادة
ان نكون هادئين وقت الازمات لنحسن التفكير، ان نحترم الاخرين
كل هذا ياخذه منا اطفالنا.

اذن فالشخص القيادي يمتلك كاريزما قوية، ثبات انفعالي
ثقة بالنفس، ساعدي طفلك بان ينمو ويكون هذا الشخص
فالبلاد لا تقام الا بقوة ابناءهما وقوة شخصياتهم.

شاهد أيضاً

صاحبة الجلالة والخوارزميات: أي حدود وضوابط

عدد المشاهدات = 6976  بقلم: هندة طوبال دخل الذكاء الاصطناعي إلى عالم الصحافة ليس كضيف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *