تَأْتِينِي إِشَارَاتُ الرَّحِيلِ
أُدْرِكُهَا… فإِلَى أَيْنَ المَصِيرْ؟
مَتَى وَكَيْفَ وَأَيْنْ؟
لَا أَعْلَمْ!
عَلَامَاتٌ أَفْهَمُهَا
احْتَارَ فِيهَا العَقْلُ وَالتَّدْبِيرْ
تَحَرَّرْتُ مِنْ حُبِّ هَذِهِ الدُّنْيَا
وَالعِشْقِ المُسْتَحِيلْ
أَصْبَحْتُ بِغَدْرِ الحَيَاةِ بَصِيرْ
مَا عَادَ فِي العُمْرِ بَقِيَّةٌ
مِثْلَ الَّذِي مَضَىٰ
وَمَا فِي القَادِمِ.. شَيْءٌ أَثِيرْ!
فَإِلَى أَيْنَ تَأْخُذُنِي أَقْدَارِي؟
وَإِلَى أَيْنَ أَسِيرْ؟
أَسْتَسْلِمُ لِلأَقْدَارِ وَهِيَ مَحْتُومَةٌ
فَمَا عَادَ يُؤَرِّقُنِي المَسِيرْ!
هِيَ لَحْظَةٌ أَنْتَظِرُهَا… سَوْفَ تَأْتِي
عِنْدَهَا يَتَوَقَّفُ التَّفْكِيرْ
سَوْفَ أَصْبَحُ لَا شَيْءَ
فَلَا أُبَالِي وَلَا يَشْغَلُنِي
سُؤَالِي: كَيْفَ أَصِيرْ؟
أَنَا حَفْنَةٌ مِنْ تُرَابٍ
يَتَحَلَّلُ جَسَدِي
يَصِيرُ كَهَيْئَتِهِ الأُولَىٰ
حَيْثُ لَا سُؤَالٌ… لَا إِجَابَةَ هُنَاكَ
وَلَا تَفْسِيرْ!
حياتي اليوم صحيفة إلكترونية يومية