الإثنين , 25 مايو 2026

وفاء أنور تكتب: لحظة الانتصار

= 2544

 

دمعتك الحائرة، بسمتك الغائبة، شعورك بالانكسار، تقبلك لموجات الخذلان المتلاحقة، كل ماأصاب قلبك الرقيق، فخدشه يومًا إرتد إلى قلبي إعجابًا بك، حبًا لك، وخوفًا عليك.

كيف استطعت أن تخرج تلك المرأة التي قمت بسجنها طواعيةً في سجن ذاتي لسنوات؟!
أي مهارة تلك التي امتلكتها ياسيدي!

كيف نجحت في إخراجي من زنزانة عزلتي الاختيارية!

شكرًا لك يامن منحت نفسي ثقتها حين وقفت إلى جانبها ، وساعدتها على اتخاذ القرار!

قرار خوض معركة الوجود، وتحقيق النصر على كل هؤلاء الذين وقفوا بالأسفل يترقبون سقوطي ، ويعدون أنفسهم للاحتفال بالانتصار!

 

شاهد أيضاً

“مش كل إيد مرفوعة مقبولة”… من خواطر د. سهير عمارة

عدد المشاهدات = 463 يا اللي واقف على عرفه وبتبكي فاكر دموعك هتعدّي؟ طب قبل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *