الأحد , 19 أبريل 2026

“ساكتة..بس مش بخير”… من خواطر د. سهير عمارة

= 172

أنا ساكتة… بس مش مرتاحة
جوايا كلام كتير… ومفيش حد أرتاح له بصراحة

وشي هادي… يمكن تقول عادي
بس الحقيقة إني تعبانة… ومحدش شايف ده بعيني

ساندة راسي… من كتر التفكير
كل حاجة جوايا بتوجع… من غير صوت كبير

بضحك أوقات… عشان أعدّي
مش عشان فرحانة… بس عشان محدش يحس بيا ويهدّي

أنا مش ضعيفة… بس تعبت
من كتر ما بستحمل… ومن كتر ما سكت

ناس كتير عدّت في حياتي
وكل واحد سايب علامة… جوا قلبي وحكايتي

بقول لنفسي هتعدّي
بس كل يوم بحس إني واقفة… لا لقدّام ولا بتهدّى

نفسي أرتاح… حتى شوية
من التفكير اللي مابيخلص… ومن الحكاية اللي جوايا

لو قلت إني كويسة… يبقى بجامِل
إنما الحقيقة… قلبي شايل ومش قادر يواصل

أنا مش عايزة حاجة كبيرة
أنا بس عايزة سلام… وراحة صغيرة

بلاش تبصّوا ليّ وتقولوا دي قوية وخلاص
أنا قلبي طيب… عمره ما عرف القسوة ولا القساة ولا الخصام

أنا مش حجر… أنا بحس وبسامح على طول
قلبي ما بيعرفش يكره… حتى لو اتوجع ويقول خلاص

لو شفتوا فيّ قوة… اعرفوا دي من كتر ما استحملت
مش علشان مش بيوجعني… بس علشان مفيش حد سندني وفضلت

وبلاش تحكموا من شكلي… ولا تقولوا دي قادرة تعدّي
أنا قلبي طيب ومابيكرهش… بس محتاج حد يحسّ بيه بجدّي

أنا ساكتة… واللي جوايا بيتمنّى يعدّي
وكل يوم بقول بكرة أهدى… ويمكن جرحي يهدّي

شاهد أيضاً

منى يوسف أديب تكتب: إمرأةُ أم مِرآة؟

عدد المشاهدات = 149 ليست كل إمرأة في الحياة تعرف وجهها فبعض الوجوه تولد مرتين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *