الإثنين , 1 يونيو 2026

الشاعرة سحر سلمان تكتب: كانت امرأة..أصبحت بقايا

= 1809

مَاتَتْ بِدَاخِلِي امْرَأةْ
كَانَتْ يَوْمًا تُرِيدُ الحَيَاةْ
كَالدُّمْيَةِ كُسِرَتْ أَجْزَاؤُهَا
وَلمْ تَحْنِ أبَداً جِبَاهْ
تحَمَّلتْ بين طَيَّاتِهَا ألَمَهَا
ولمْ تَشْك يوْماً وَلمْ تَسْمَعْ نِدَاهْ

***

تَحَمَّلتْ .. وتَحَمَّلتْ
كانتْ فقط تعيشُ لِوَهْمِ رِضَاهْ
وَاخْتَارَتْ طَرِيقاً لا تَعْرِفُ مَدَاهْ
ثُمَّ سَارَتْ فِيهِ لِتُكْمِلَ
حَتَّى تَاهَتْ فِي مُنْتَهَاهْ

***

فَتَأَلَّمَتْ .. وَتَألَّمَتْ
وَأَصَرَّتْ أَنْ تُكْمِلَهْ وَلَمْ تَسْتَطِعْ الانْتِبَاهْ
أنَّهَا عَلَى حَافَّةِ الانْهِيَارْ فِي عُلَاهْ
وَلَمْ تَسْتَطِعْ التَّحَمُّلْ
حتَّى لمْ تَسْتَطِعْ أنْ تَنْطِقْ الآهْ

***

فتحطَّمَتْ .. وتحطَّمَتْ
أَصبحتُ كالَّذِي يُحدِّثُ صَوْتَه فِي صَدَاهْ
وَقَرَّرَتِ الرُّجُوعَ لِنُقْطَةِ مُبْتَدَاهْ
وَلَكِنْ مَا أَصْعَبَ ذَلِكَ فِي المجمَلْ
فَمَاتَتْ بِدَاخِلِي .. وَلَمْ تَسْتَطِعْ الحَيَاةْ

شاهد أيضاً

“مش كل إيد مرفوعة مقبولة”… من خواطر د. سهير عمارة

عدد المشاهدات = 10680 يا اللي واقف على عرفه وبتبكي فاكر دموعك هتعدّي؟ طب قبل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *