الإثنين , 18 مايو 2026

فاطمة عبدالواسع تكتب: أموت شوقا…!

= 2582

يلتفت الجميع إليك رهبة ومقاما

والتفت أنا إليك حنينا وغراما

وتصمت كلماتهم أمامك خيفة هيبتك

وتتسابق إليك كلماتي موتا بعشقك سهاما

سهاما قتلتني عيونك بها سابقا

ورددت إليك اليوم بالحب سلاما

فأنا خلقت لعشقك مسلوبة

مسلوبة الإرادة راضية

والدفء بين يديك عوضا

لسنين مات بها قلبي بردا

وأصبحت يديك لي إشارة

لحضن يأثرني بأمانه أعواما

وكم من السهر سهرت انتظرك

واعتب علي الأيام من خطفها لك

وتخيلت عملك رجلا نزلت به طعنا

لأقتل به وقتا صبرت فيه للقاء

فتعود ياحبيبي بعده

وأعيش ساعات في السعادة حالمة

ألا ينتهي الوقت مسرعا

وأعود أنا للانتظار أياما

فلو كان للعمل قلبا

لخفق من كثرة شوقي إليك خجلا

وأرسلك إلي مرارا وتكرارا

وأصبحت العواقب إليك طريقا ممهدا

تجري فيه بسيارتك إليا مسرعا

ويتوقف الزمن عند وصولك

ويتركنا للهوي ويقول سلاما

شاهد أيضاً

“مكالمة انعاش” … خاطرة بقلم: فاطمة عبدالواسع

عدد المشاهدات = 13375 في غياب حبيبي كنتُ أسيرُ في ليلٍ طويل، أحملُ من الذكرياتِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *