عدد المشاهدات = 399 أجلس الآن في مكتبي الزجاجي، والمدينة تمتد تحت قدميّ كبحرٍ من الأضواء. الهاتف لا يحمل اسمك، والقلب لم يعد يرتجف كلما مرّ طيفك في الذاكرة. ومع ذلك، سأروي حكايتي اليوم… لا لأستدرّ الشفقة، بل لأحكي كيف يمكن للانكسار أن يصبح بدايةً أخرى. كنتُ سيلا. فتاةً نشأت …
اقرأ المزيد
حياتي اليوم صحيفة إلكترونية يومية