عدد المشاهدات = 4013 بقلم: سارة حامد دراستي قبل الجامعية، كانت في مدرسة فرنسية، لا أذكر ما إذا كانت عقدت حصصاً للدين الإسلامي أو المسيحي، كل ما تستجلبه ذاكرتي أننا حيّينا العلم المصري بلغتهم، ورددنا التحية والسلام داخل الفصول بالفرنسية، و عُلمنا قاطبة العلوم بها، عظّمنا تابوهات مثل “بونابرت” الغاصب …
اقرأ المزيد
حياتي اليوم صحيفة إلكترونية يومية