عدد المشاهدات = 195 يتعجلون الموت رغم جهلهم بأنها ساعتهم الأخيرة؛ فهم لا يستقلون سفينة تمضي بهم نحو مستقبل أكثر إشراقا، بل ينتزعون لأنفسهم تأشيرة عاجلة إلى الهلاك. أألومهم هم، أم ألوم قسوة الحياة التي ضاقت بهم حتى صار الوطن غريبا في أعين أبنائه؟ فقر، بطالة، ضيق معيشة، انعدام فرص …
اقرأ المزيد
حياتي اليوم صحيفة إلكترونية يومية