عدد المشاهدات = 1928 لم أتوقع يومًا أن أجد مصباح علاء الدين ملقى فى ركن قديم، كأنه ينتظرنى أنا تحديدًا. فركته نصف مصدقة ونصف ساخرة، وإذا بالجنى المحبوس منذ قرون يظهر أمامى قائلاً بصوت جهورى: «شبيكِ لبيكِ… تطلبى إيه؟». لم أتردد لحظة، لم أطلب ذهبًا ولا سلطانًا، قلت له بكل …
اقرأ المزيد
حياتي اليوم صحيفة إلكترونية يومية