السبت , 30 مايو 2026

الشاعرة سحر سلمان تكتب: قصتى ..وهم كبير!

= 1998

إنتظرتك بين الشوق ومرارة البعد
كنت كل يوم أتجرع مرارة السهد
ويوم ان اخبرتنى انك آت وعدت

تغيرت الحياه

أحسست أن يداى طالت السماء
وكل الدنيا فرحة بقدوم حبيب الرجاء
لم اكن أدرى ماذا سأفعل حين اللقاء

وقد كان

يوم ان رأيت حبيبى
لم أكن أرى غيره فى المكان
رغم الازدحام
أحتضننى بعينيه
ضمت يدى يديه
وسرنا فى الطريق
التحمت روحى بروحه
صعدت الى النجوم
والشمس ظهرت فى الليل
وأحسست انى طفلة فرحة بيوم العيد
وفجأة
وبدون ان أدرى
اذاقنى مرارة البعد والغدر
نزلت من النجوم إلى سابع ارض
فى كل جزء بداخلى كسر
ذقت مرارة الجرح

وبت اساله
لماذا اذن قلت تحبنى ؟
لماذا أحسست بصدق كذب مشاعرك ؟
الاف الأسئلة تدور فى ذهنى
لا اجد لها اجابة حتى الان

والان
بعد رحيله
أصبحت لاشىء بدونه
لا أحد يعرفنى
ملامحى بداخله
لكنى اجزم انى الان
عندما ارى صورته
احس انى اكرهه
كيف كنت احبه يوما ما؟
كيف كان حبيبى ؟
كيف كنت جزءا منه
وقد تبينت
انه لم يكن حب
فقد كان وهما كبيرا

شاهد أيضاً

“مش كل إيد مرفوعة مقبولة”… من خواطر د. سهير عمارة

عدد المشاهدات = 6255 يا اللي واقف على عرفه وبتبكي فاكر دموعك هتعدّي؟ طب قبل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *