السبت , 23 مايو 2026

محمد عبدالحكيم يكتب: الشيطان عاطلا عن العمل!

= 1933

فجأة الشيطان عاطلا عن العمل.. ولكنه من فعل ذلك.. هو من بنى امبراطوريته.. وبالغ في بنائها حتي ان بعض تلاميذه تفوق عليه.. يشعلون الحروب.. ويحافظون على تأجيجها..

ينشرون الأمراض بدون رحمة.. ويسرون من الفساد.. بل وجعلوه مبدأ لحياتهم.. فلم يجد الشيطان ما يفعله لأن تلاميذه اصبحوا اشرس منه.

ويقال انه يبكى الآن من جراء ما يفعله تلاميذه من نقضهم لاتفاقيتهم معه شخصيا.. فقد انفضوا من حوله.. ليفرضوا اسلوبهم على الارض.. وأصبح هو عاطلا يبحث عن شخص صالح ليغويه.. فلا يجد…

بل وقد يفاجأ بأن أحد تلاميذه قد خدعه فأصبح الشيطان مكتئبا.. يسترجع ذكرياته ..حيث زمن الإغواء الجميل.. ولكنك لن تستجدي عطفنا فأنت من مد أذرعه في كل مكان ليحقق اهدافه..

ولكن أملنا فى الله كبير.. ان يرجع إلينا الرحمة والضمير وروح الانسانية من جديد..وان كان ذلك سوف يعيد للشيطان عمله.. وندعوا الله ان يعيذنا جميعا من الشيطان وعمله واتباعه.

شاهد أيضاً

“مكالمة انعاش” … خاطرة بقلم: فاطمة عبدالواسع

عدد المشاهدات = 32076 في غياب حبيبي كنتُ أسيرُ في ليلٍ طويل، أحملُ من الذكرياتِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *