الأربعاء , 10 يونيو 2026

“جرح” … خاطرة بقلم الطبيبة الأديبة سعاد عمر سوَّاد

= 4226

جرحٌ..
كلمة اسْتَصْغَرَتها بقولك (يُشفى)..
في قاموس الطب.. نعم..
أما قاموس الحياة، فيقول شيء آخر..
تصفح معجمها..
وافتح فصلها..
علَّك تفهم..
ما سطرتُه خناجر الغدر والخيانة والخذلان..
لا يُرتجى شفاؤها..
أتحاول بخيوط النسيان لمَّها؟
أتحاول بضمادات دجلك إخفاءها؟
مُحال..
هي جراح لا تُخاط ولا تُضمد..
ولا تداويها جرعات عقاقيرك..
بل تقرحت بجراثيم وعودك..
ثم عالجتها الحياة لتظل مفتوحة أبد الدهر..
أتعلم..
أنت لا تفقه في الطب شيئًا..
ولا في حب الحياة شيئًا..
وتبقى الجراح..
ليبقى الألم..
وليرسم القلم تضاريسها الموجعة.

عن admin

شاهد أيضاً

(لاتبحث عمّن يُشبه العاصفة) … بقلم: نبيلة حسن عبدالمقصود

عدد المشاهدات = 710 ليس كل ما يلمع يستحق أن نركض خلفه، وليس كل ما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *