الجمعة , 1 مايو 2026
المركز الوطني للإحصاء والمعلومات

تقرير: المجتمع العُماني مجتمع شبابي وأكثر من 549 ألف يندرج في الفئة الشبابية

= 7529

مسقط، وكالات:

كشف تقرير صادر عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات بسلطنة عُمان، أن إجمالي الشباب العُمانيين في الفئة العمرية من 18 إلى 29 سنة بلغ نحو 549 ألفًا و969 شابًّا وشابة مشكلين ما نسبته 20.1 بالمائة من إجمالي العُمانيين بالسلطنة والبالغ عددهم مليونين و731 ألفًا و456 بحسب بيانات التعداد الإلكتروني العام للسكان والمساكن والمنشآت 2020م.

وذكر التقرير أن إجمالي عدد الشباب المشتغلين في السلطنة في الفئة العمرية من 18 إلى 29 سنة بلغ 178.6 ألف مشتغل، منهم الذكور بنسبة 79 بالمائة، والإناث بنسبة 21 بالمائة، مشكلين بذلك ما نسبته 24 بالمائة من إجمالي العُمانيين المشتغلين في السلطنة في عام 2020م.

أوضح التقرير أن نسبة 50.4 بالمائة من الشباب العاملين يعملون في القطاع العام بعدد 79.6 ألف شاب وشابة، و49.4 بالمائة يعملون في القطاع الخاص بعدد 78.1 ألف، بينما 0.2 بالمائة يعملون في قطاعات أخرى.

وفيما يتعلق بالمستوى التعليمي للشباب العُمانيين العاملين في القطاع العام، فقد أكد التقرير أن نسبة 60.8 بالمائة منهم يحملون مؤهل الدبلوم العام، وأن 13.7 بالمائة يحملون مؤهلات البكالوريوس فأعلى، و7.6 بالمائة يحملون مؤهل الدبلوم العالي، بينما 17.9 بالمائة منهم دون الدبلوم العام.

وفيما يخص القطاع الخاص، أشار التقرير إلى أن قطاع البناء استقطب العدد الأكبر من العاملين العُمانيين الشباب من بين النشاطات الاقتصادية الأخرى في القطاع الخاص، حيث بلغت نسبتهم 23.5 بالمائة، ثم قطاع تجارة الجملة والتجزئة وإصلاح المركبات والدراجات النارية بـنسبة 14.5 بالمائة، ثم قطاع التصنيع بنسبة 12.8 بالمائة، ثم قطاع التعدين واستغلال المحاجر بـنسبة 9.3 بالمائة، فيما جاء قطاع الأنشطة المالية والتأمينية الأقل بين القطاعات.

كما كشف التقرير أن عدد العُمانيين الشباب أصحاب الأعمال في الفئة العمرية من 18 إلى 29 سنة بلغ 26 ألفًا و189 عُمانيًّا بنسبة 17.7 بالمائة من إجمالي أصحاب الأعمال العُمانيين في السلطنة، وبلغت نسبة الذكور منهم 77.7 بالمائة، والإناث 22.3 بالمائة.

شاهد أيضاً

سلطان عُمان يستقبل وزير الخارجية الإيراني وعراقجي يُشيد بجهود عُمان الدبلوماسية

عدد المشاهدات = 11419 مسقط، وكالات: استقبل السُّلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، بقصر البركة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *