ذات مساء سرمدي …
نجوم متلهفة، تصنع موائد صبر مخملي …
على إيقاع الصمت، يتدفق عناد بابل …
عندما تؤدي السماء صلواتها الموسمية …
ويتدثر القمر برداءه الأصفر على عجل …
ينسحب ليل بنفسجي منهك الى الخلف …
يستعد للقفز من شرفة حياة رتيبة …
باحثا عن أحلام آثرت الإختباء الى حين ….
وغير بعيد عن ذاك الأفق الواثق …
يقف نيسان على حافة الجنون مبتسما ..
وهذا ربيع ينبض حكمة يكتم غيضه …….
يهادن الزمن …
يحاول ترميم حطام نوافذه الخضراء …
ويغفر البحر زلات عشاقه …
فتتهادى أمواجه بعفوية طفل مرح …
وبين ضفاف الوجل …
يمسح النسيم دموع الحيارى بتأني …
وعزلة شهية توشك ان تقيم حفلة من صخب …
فتخرج الضحكات من ورطتها …
وتنضم غير مترددة الى مهرجان الحنين …
حياتي اليوم صحيفة إلكترونية يومية