الأربعاء , 13 مايو 2026

بتول ابراهيم داؤد تكتب: وماذا بعد….!

= 3127

لندع جمال عينيك وعشقي لهما على رف مذهبات العقل العتيق
ولنتحدث الآن عن صوتك
صوتك يا فاتنتي النجلاء
الذي لا يتعدى سقف الغرفة،،يذهلني يسكرني دون خمر
ألم أقل لك أنه كفعل المخدرات لكن بطرق شرعية..
يجبرني على الخشوع
ها هو ذا قلبي يجثو على ركبتيه
يا لسحر همسك إنه ل رتال
يخترق مسمعي يغوص حتى الترائب
يتدلى منها كالعنقود
ينعش روح ذاك الذي ارتدى كفن الوسن
رد القضاء،ثم ولادة من رحم قيثارة
تهتز حبالك الصوتية،وعلى أثر صداها يقرع الناقوس
ترتعش الأبدان فترتجف أعضائي
كبد يكامع فؤاد
تتراقص أوردتي على نوافذ رئة سوداء
أحاطها القطران كالوشاح
وعند همسك أزهرت من جديد
سراج يضيئ فتيله دون احتراق
الديجور يضمحل
قد فاض من ثغرك الماء الزلال
عانق صوتك عنقي
وابل قد هطل
تعالي نتجرع الآن
بلسم الروح الزموز
من فردوس وجد
يا صاحبة الحنجرة السرمدية.

———-

* كاتبة من سورية.

شاهد أيضاً

هدي محمد تكتب: لحظة دافئة تعيد ترتيب اليوم

عدد المشاهدات = 2189 أحيانًا لا يحتاج اليوم إلى معجزة كي يستقيم… يكفيه أن يتوقف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *