عدد المشاهدات = 6952 لم أكن أتوهم كما كنت أظن…. في هذه اللحظة أن أحرر أحرفي من معتقلات صمتي الكئيب إلى حرية السطور الخاوية…. أنا الآن أكتب في غير عادتي فى هذا اليوم الذى لا أستطيع فيه حتى أن أتحدث… إننى أشعر بهذا الإنعزال والإنطواء الذى يجعلني مقيدة في زنزانة …
اقرأ المزيد
حياتي اليوم صحيفة إلكترونية يومية