كشف الفنان خالد الصاوي عن واحدة من أصعب الفترات التي مر بها في حياته، مؤكدًا أنه قبل عام تقريبًا كان يعيش أسوأ حالاته الصحية والنفسية، وهو ما دفعه لإعادة النظر في مسار حياته بالكامل.
وقال الصاوي، في تصريحات خاصة لبرنامج «لمن يهمه الفن» على إذاعة «نغم إف إم» مع الإعلامية أميرة نور، إنه وصل لمرحلة كان يتساءل فيها عن موعد وفاته، مشيرًا إلى أنه لم يكن يجد دافعًا للحياة في ذلك الوقت، خاصة مع تأثره الشديد بتعليقات الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مظهره، والتي وصفها بالمحبطة.
وأوضح أنه اتخذ قرارًا بمواجهة نفسه بشجاعة، معترفًا بأخطائه السابقة، وعلى رأسها الغرور الذي لازمه في فترات من حياته وأثر سلبًا على مسيرته الشخصية والمهنية، مؤكدًا أنه تعلم الاستغناء عن الملذات والسعي للإصلاح والبدء من جديد.
وأشار إلى أن علاقته بالله شهدت تحولًا كبيرًا خلال الفترة الماضية، حيث حرص على تقويتها والحفاظ عليها، لافتًا إلى أن هذه المرحلة ساعدته على تجاوز أزمته واستعادة توازنه.
وأضاف الصاوي، أن مرحلة الخمسينيات حملت له تناقضات عديدة، بين النجاح المهني والزواج وتحقيق إنجازات مهمة، وبين أخطاء تمثلت في التبذير وإهدار الوقت والصحة والفرص.
واختتم حديثه بتوجيه الشكر لجمهوره، مؤكدًا أنه يقدّر دعمهم له، وأنه يركز حاليًا على تطوير نفسه فنيًا وإنسانيًا، متمنيًا تعويض ما فاته خلال السنوات الماضية.
وقال في تصريحاته:
– السنة اللي فاتت زي دلوقتي كنت في أسوأ حالاتي، سواء صحيا أو نفسيا، وعملت وقفة مع النفس عشان أعدي المحنة دي.
– وصلت لمرحلة إني بسأل نفسي هموت إمتى، وما كانش عندي حاجة حاببها عشان أعيش عشانها، واللي ضايقني أكتر ردود فعل الناس على شكلي في السوشيال ميديا، وكانت محبطة جدا بالنسبة لي.
– وأنا صغير كان عندي غرور جدا في حياتي الشخصية، وده انعكس عليا في أدائي المهني والغرور بوّظ لي حياتي كلها.
– اتعلمت إني أستغنى عن الملذات، وأواجه الغلطات في حياتي بصراحة، وأصلح المشاكل عشان أعرف أبدأ من جديد، وأهم شئ هو السعي والإخلاص عشان أعدي أزمتي.
– تاريخ ميلادي الصحيح هو ٢٥ نوفمبر ١٩٦٣، وبحمد ربنا إنه وفقني في مختلف مراحل حياتي ونجاني.
– لقيت الناس جنبي لما وقفت على رجلي، مش وأنا مريض، وإحنا كبشر مش بنحب الضعف، ومش كل الناس عندها قوة إنها تساعد حد.
– علاقتي بربنا اتغيرت الفترة اللي فاتت، وكنت عايز أحافظ على الصلة اللي بيني وبينه.
– مرحلة سن الخمسين كان فيها أحلى وأسوأ الأوقات في حياتي، ولقيت فيها حب حياتي واتجوزت ونجحت في بطولات أعمالي، واخدت جوايز ونجحت ماديا أيضا.
– أخطائي في مرحلة الخمسين كانت الغرور والتبذير والهدر في الصحة والوقت، وكمان الهدر في الفرص.
حياتي اليوم صحيفة إلكترونية يومية