أنا قررت خلاص.. هعمل حِجّة
حِجّة لقلبي اللي اتكسر ميت حتة
هغسل روحي من دمعة ورا دمعة
وأقول يا رب انتَ اللي عالم بالنيّة
كنت بتصل من ميت رقم وأقول
“يمكن يرد.. يمكن مشغول”
أتاريه كان شايف وبيمثل ميت دور
وسايبني أنا للحيرة والقيل والقال
مسحت الصور.. كسرت الأغاني
اللي كنت ببعتهاله وأنا بتمنى
يفتكر يوم حلو ويحنّ ويكلمني
بس اللي باع.. عمره ما هيتهنى
قالولي البلوك ده قسوة وفراق
قلت لا.. ده كان ستر من ربنا
حماني من مذلة وأنا بجري وراه
وأنا اللي استاهل مين يشيلني في عينيه
هقوم أصلي ركعتين استخارة
وأقول يا رب الخير فين ودلّني
لو هو نصيبي.. قربُه ليا بإشارة
ولو شر وبُعد.. قوّيني وصبّرني
معدتش هكتب له حرف ولا هلمّح
ولا هعمل ستوري واقصد بيها
خلاص اتعلمت الدرس ومش هرجع
للذل اللي كان اسمه “غالي عليا”
أنا بنت أصول ومتربية ع الغالي
وكرامتي تاج على راسي مش ببيعه
اللي عايزني هيخبط على بابي
مش يستنى أذل نفسي وأنا بضيعه
من النهاردة أنا حُرّة.. طليقة
حُرّة من سجن اسمه “الانتظار”
هدعي ربنا في سري وفي العلن
يبدلني خيرًا ويجبر الانكسار
وافهم يا اللي بتقرا كلامي
إن الحب مش محايلة ولا انكسار
الحب عِزّة.. راحة.. أمان
مش سهر ودموع وكل يوم احتضار
استنوني.. راجعة أقوى من الأول
راجعة لربنا وليا.. وكفى
واللي راح.. ربنا يعوض غيابه
واللي فات درس.. واللي جاي عِوض
وربك ما بينساش عبد قال يا رب
واللي شاريني بجد.. عارف عنواني
بابك قفلته بإيديّا ومش ندمانة
حياتي اليوم صحيفة إلكترونية يومية