السبت , 2 مايو 2026

نسمة عودة تكتب: أن تكون وحيدا..!

= 1768

كنت دائماً لا اخشي الوحدة كالكثير من الاشخاص حولي….
كانت رمز القوة وليس الضعف لي في كثير من الأحيان….
ان تختار ان تكون وحيدا…
فربما تساعدك وحدتك تعلم شي جديدا أو ترسم أملا جديدا……
أو تجعل من أحلام تحلمها واقع تعيشه بالفعل ……
ان تختار ان تكون وحيدا..
فربما تساعدك وحدتك ان تتجنب اشباه البشر
ومن يبتسمون في وجهك وداخلهم حقد وغل لايعرف معني هذه الابتسامة ….
في كثير من الأحيان تبعدك الوحدة عن الشر والاستغلال والنفاق ….
وتجعلك ترتب حياتك من جديد……
لا أخشي غير الوحدة المجبرة…..
الوحدة التي اشعر بها ان ليس لي احد يشعرني بالأمان
واني وحيدة رغما عني وليس بإرادتي واختياري….
وان لاهناك أحد ألجا له في الحياه عند غضبي وعند خوفي….
ان اكون وحيده بإرادتي أفضل من ان اكون وحيده بغير إرادتي.

 

شاهد أيضاً

استخارة قلبي… خاطرة بقلم: د. سهير عمارة

عدد المشاهدات = 11287 أنا قررت خلاص.. هعمل حِجّة حِجّة لقلبي اللي اتكسر ميت حتة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *