السبت , 16 مايو 2026

مروة عاطف تكتب: كما يحب الطفل لعبته!

= 33774

أحببتك كما يحب الطفل لعبته الأولى، بصفاء لا يعرف الشك

وعشقتك كما يعشق المراهق حلمه الأول، باندفاع لا يهاب العواقب

ثم أدمنتك كما يدمن الناضج الحقيقة التي لا غنى عنها

بوعيٍ يدرك قيمة ما بين يديه

فيك وجدت البراءة التي تُشبه فجر العمر

والجنون الذي يضيء ليالي الشباب

والرصانة التي تمنح القلب ميناءً آمناً بعد رحلة عواصف

أي حب هذا الذي جمع أطوار العمر في قلبٍ واحد؟

حبٌّ لا يشيخ، لأنه يولد كل يوم من جديد.

شاهد أيضاً

“مكالمة انعاش” … خاطرة بقلم: فاطمة عبدالواسع

عدد المشاهدات = 5463 في غياب حبيبي كنتُ أسيرُ في ليلٍ طويل، أحملُ من الذكرياتِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *