السبت , 16 مايو 2026

 عذرًا يا حبيبي… خاطرة بقلم: فاطمة عبدالواسع

= 2049

لم أُجِد فنَّ الغياب، ولم أُحسن التظاهر به.

قلبي لم يقوَ على احتماله،
وظلّ حنيني معلّقًا على عتبة الفراق،
يطرق الباب بإلحاح،
حتى فُتح له قليلًا،
وبقي مواربًا على أمل اللقاء.

فاعذر حنيني،
فهو لا يعرف للزيارات آدابًا،
ولا يفهم قوانين الرحيل.

فالحب لا يخضع لمنطق،
ولا يعترف بالمسافات،
وحنينه يمضي كريحٍ
تفترش بساط الشوق.

العهد بيننا صادقٌ بلا ادّعاء،
وفي حكايتنا يُغتفر كل شيء،
إلا الفراق…
فهو المستحيل.

شاهد أيضاً

“مكالمة انعاش” … خاطرة بقلم: فاطمة عبدالواسع

عدد المشاهدات = 5507 في غياب حبيبي كنتُ أسيرُ في ليلٍ طويل، أحملُ من الذكرياتِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *