الإثنين , 15 يونيو 2026

عادل عبدالستار العيلة يكتب: ياسر لطفي .. المعادلة الصعبة

= 328

أؤمن أن المسؤول الناجح هو من يتحمل المسؤولية قبل أن يلقى اللوم، ويقود فريقه بالمثال العملي لا بالكلام. يعرف أن نجاح من حوله هو نجاحه الحقيقي، ويستمع قبل أن يتحدث، ويفكر قبل أن يتصرف. يبني الثقة، يواجه القرارات الصعبة بشجاعة، ويترك أثرًا إيجابيًا يدوم حتي بعد رحيله .. وكنت دائما اتمني أن نجد مثل هذا النموذج فى كل مؤسسات مصر.

 قدر لى أن ألتقي ببطل هذا المقال ( الاستاذ / ياسر لطفي ) و قد رأيت فيه ما اؤمن به وأتمناه فيما يجب أن يتحلي به المسئول و قائد فريق العمل .. لدرجة انني تابعته حتي تأكدت تماما أن فيه ما تمنيته لذلك لفت نظري جدا حين قدر لى ان أري هذا الرجل عن قرب وكلما تعاملت معه أبهرني بمهارته وحرفيته و قدرتة على الاحتواء ..فهو بالنسبة لكثيرين معادلة صعبة .. فهو الموظف الشاطر ..والقيادى الماهر و الانسان النبيل والزميل الذي تثق به والناصح الذي لا يخذلك ابدا.

لذلك أؤمن أيضا إنه من واجبنا نحن الاعلامين والصحفيين أن نسلط الضوء على تلك النماذج المشرقه .. حتى نرسل رساله أن المجتمعات كما فيها السيئ أيضا فيها النماذج المشرقه والرائعه ( وهذا هدف المقال ) وهم كثر لكن نحن لا يلفت نظرنا غير الفاسد لانه بطبيعة الحال دائما الاواني الفارغه صوتها أعلي.

إن هذا الرجل لا يعتمد على مهارته الفنية وفقط ، ولكنه يسعى إلى تطوير نفسه باستمرار، واضعًا نصب عينيه مصلحة المؤسسة ورضا من يقدم لهم الخدمة .. و الحفاظ على حقوق من يرئسهم .

وعلى الرغم من حجم الضغوط التي قد تحيط بطبيعة عمله ، يمتلك هذا الرجل قدرة عالية على ضبط النفس وتجنّب الاصطدام ، فلا ينجرّ إلى الخلافات ولا يسمح للمواقف العابرة أن تعكّر صفو العلاقات المهنية. بل إنه يختار لغة الحكمة بدل التصعيد، ويستبدل الجدال بالحوار البنّاء، واضعًا الاحترام المتبادل والاحتواء المنضبط أساسًا لكل تعامل. وربما هذا
أكثر ما يميّزه وهو قدرته الكبيرة على الاحتواء؛ إذ يجيد فهم الآخرين، ويستمع لهم دون أحكام مسبقة، ويمنحهم مساحة للتعبير عن آرائهم ومشاعرهم. ومن خلال هذه الروح المتسامحة، يصبح عامل توازن في فريق العمل، يخفّف التوتر، ويعيد الانسجام، ويحوّل الخلافات إلى فرص للتفاهم والتقارب.. تشعر وكآنه ساحر .. تذهب اليه وانت فى أقصي درجات الغضب وفجأه تعود وانت مسرور لا تعرف كيف حدث هذا !!

ايها السادة … أخيرا أقول:
إن وجود مسؤول جيد في أي مؤسسة ينعكس مباشرة على أداء الفريق وجودة العمل. المسؤول الفعال يبني بيئة من الثقة والاحترام، ويحفز العاملين على العطاء والابتكار، ويقلل من الأخطاء والصراعات الداخلية. كما أن قراراته الصائبة وإدارته العادلة تعزز الالتزام والانضباط، وتساهم في تحقيق أهداف المؤسسة بكفاءة وسلاسة. ببساطة، المسؤول الجيد هو قلب المؤسسة النابض، وعمودها الفقري الذي يدعم استقرارها ونجاحها المستدام.
حفظ الله هذا الرجل الذي يبهرك في كل شئ
حفظ الله مصر …ارضا وشعبا وجيشا وأزهرا

————————————————–
* كاتب صحفي … جريدة حياتي اليوم

عن admin

شاهد أيضاً

فشل ألمانيا في شغل كرسي بمجلس الأمن الدولي لأول مرة في تاريخها

عدد المشاهدات = 29826 خسرت ألمانيا التصويت ولم تُنتخب عضوا غير دائم في مجلس الأمن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *