الإثنين , 18 مايو 2026

“ذات النور اللطيف”… قصيدة بقلم د. محمد محيي الدين أبو بيه

= 1802

لعسل مُصَفّى بشفاهكِ شغوف
ولحَور بعينيك مكحول ملهوف
ولنهود علي هَيكلٍ بظل وريف
تعاجلني دقات قلبي العطوف
الذي يهفو كَفَراشٍ للنار يطوف
يالاَ روعة ذات النور اللطيف
سَناه يتعدّي حدود المدن والريف
ويغطي ربوع الكوكب المَنيف
يجلي دُجي الدهر والصروف
فلا يُبقي ظلمة مالها وصيف
تغسل خطايا انسان ضعيف
عاجله من لمستك طيف
غدي جَوفَه كظاهره نظيف
كنت قبلك في دوامة خريف
مُسَلّط عليّ القُبح كحد السيف
بعدك صِرتُ للحُسن اليف
والربيع لايامي حَليف
يبعث لاَسماعي احلي حَفيف
وهجير الشمس فيه طفيف
شعاعها يلمع بجو ظريف
يُهذب النفس بهوى عفيف

شاهد أيضاً

“مكالمة انعاش” … خاطرة بقلم: فاطمة عبدالواسع

عدد المشاهدات = 13750 في غياب حبيبي كنتُ أسيرُ في ليلٍ طويل، أحملُ من الذكرياتِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *