الجمعة , 1 مايو 2026

حسام أبو العلا يكتب: البيت القديم..!

= 1111

 


لملمت أوراقي ورفعت محبرتي
وجلست وحيدا بعدما تاهت الكلمات
وجدت قلبي الصامت سنين سقط صريعا للأنين
عدت لبيتي القديم وبدأت أقلب دفاتر الذكريات
توقفت أمام ورقة أصفر لونها وتبعثرت حروفها

كانت رسالة لأول حبيبة وأول ماسطره الوجدان
في رحلة البحث عن دفء الحب والأمان
عيوني المهزومة بالأحزان تلاحق كل مكان
تثاقلت على همومي فتساقطت دموعي
بكي قلبي عندما وجد ورود البستان
مات عبيرها وجفت على الأغصان

ما الذي صار ..هل توقف الزمان
من قتل الحب ودفن الحنان
بلبل نافذتي لا يزال حيران
عصفوري حبيس القضبان
"خرابيش" أناملي البريئة
مازالت محفورة على الجدران

هنا ..رسمت وجه أمي
وهنا ..ترعرت أحلامي
أمسكت بقلمي
فسقط مكسورا

زحفت يدي نحو أوراقي
فتطايرت مع أنفاسي
أغلقت باب حجرتي
واطفأت شموعي
واحتضنت وسادتي
واستسلمت للنهاية
واسدلت الستار
على الفصل الاخير
في الرواية

شاهد أيضاً

استخارة قلبي… خاطرة بقلم: د. سهير عمارة

عدد المشاهدات = 9486 أنا قررت خلاص.. هعمل حِجّة حِجّة لقلبي اللي اتكسر ميت حتة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *