عدد المشاهدات = 2506 عجبًا . كيف استطاع أن يبدل حياتها أن يمنحها أمانها ؟! رأيتها تميل على ذراعيه تستقي من حنانه ، ورأيته يلملم بعضها حين احتواها في حنانٍ . حين مالَ ليجمع عذابات مرت بها ابتسامات ضاعت ، وضحكات كانت تملأ بها المكان . وسط أوراقي القديمة لمحته …
اقرأ المزيد
حياتي اليوم صحيفة إلكترونية يومية