ليست المرأة القيادية تلك التي تسير أمام الجميع فقط، بل التي تترك في أرواحهم أثرا لا ينسى. هي امرأة تعرف جيدا متى تتحدث، ومتى تلتزم الصمت، ومتى تقاتل من أجل حلم تؤمن به.
القيادة لا تولد مع المرأة، بل تصنعها المواقف الصعبة، والانكسارات التي تعلمت منها كيف تقف مرة أخرى دون أن تنتظر يدا تنقذها. فالمرأة القيادية لا تخشى السقوط، لأنها تؤمن أن القوة الحقيقية تولد بعد التعب.
هي امرأة تمتلك عقلا واعيا وقلبا حكيما، لا تنجرف خلف آراء الآخرين، ولا تسمح للخوف أن يقيد خطواتها. تثق بنفسها، وتسعى دائما لتطوير ذاتها، لأن النجاح لا يأتي لمن ينتظره، بل لمن يسعى إليه بثبات.
والمرأة القيادية لا تفرض احترامها بالصوت المرتفع، بل بأخلاقها، وطريقة حديثها، وثقتها الهادئة التي تجعل حضورها مختلفا بين الجميع. كما أنها لا تبني قوتها على إضعاف غيرها، بل تمنح من حولها دعما يجعلهم أكثر قوة وطمأنينة.
وفي النهاية، تبقى المرأة القيادية امرأة تعرف قيمتها جيدا، فلا تسمح لأحد أن يطفئ نورها، أو يقلل من أحلامها، لأنها تؤمن أن المرأة التي تؤمن بنفسها قادرة على تغيير العالم بأكمله.
حياتي اليوم صحيفة إلكترونية يومية