الثلاثاء , 12 مايو 2026

“أنا وعيْني”…خاطرة بقلم نبيلة حسن عبدالمقصود

= 17378

عاهدتُّ عيْني ع الثبات
فعاهدتني ألَّا تَفِيض..
فاختلَّ قلبي في غفلةٍ،
فوجدتها تُبدي النّحِيب..
وكِلانا يكذبُ باحترافٍ
ويُمثّلُ الصّبرَ الشَّديد..
حتى انْهمر من العينِ دمعٌ
وكأنهُ فاضَ من الوريد..
عاتبتُها في همسةٍ
أليس عهدنا بالقريب!؟
ألاَّ أَمِيل ولا تفيضي!؟
فقد باء وعدُكِ بالوعيد..
فوجدتُها قد أرْعدت
كذّابُ قلبكَ ياعنيد!
قد مال قبْلِيَ للبكاءِ
واسأل دماءَك والوريد!
قد سال دمُّكَ في دموعي
وجَزمْتَ أنّكَ من حديد!
كذّابُ قلبك ياعنيد!
كذّابُ قلبُك ياعنيد!

شاهد أيضاً

هدي محمد تكتب: لحظة دافئة تعيد ترتيب اليوم

عدد المشاهدات = 1472 أحيانًا لا يحتاج اليوم إلى معجزة كي يستقيم… يكفيه أن يتوقف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *