الخميس , 11 أغسطس 2022
الرئيسية / نافذتي / نشرته أخبار اليوم قبل 72 عاما| تنبؤ بحرب عالمية ثالثة..تشعلها روسيا وتستمر 10 سنوات
قصاصة للخبر الذي نشرته أخبار اليوم قبل 72 عاما

نشرته أخبار اليوم قبل 72 عاما| تنبؤ بحرب عالمية ثالثة..تشعلها روسيا وتستمر 10 سنوات

= 32219

لم يكد العالم يلتقط أنفاسه من الحرب العالمية الثانية، فقد مرت على انتهائها 5 سنوات فقط، لكن سطورا معدودات في صدر الصفحة الأولى لواحدة من أقدم الصحف توقعت على لسان الفيلسوف الإنجليزي وعضو مجلس اللوردات البريطاني بيرتراند راسل، اندلاع حرب عالمية ثالثة تبدأها روسيا.

وتحت عنوان من 6 كلمات وخبر مقتضب من 24 كلمة، اقتطعت صحيفة “أخبار اليوم” المصرية في عددها الصادر بتاريخ 1 يوليو عام 1950 توقعا للمستقبل أطلقه راسل في حديثه لجريدة “سيدني صن”، باندلاع حرب عالمية ستعلنها روسيا، محذرا من استمرار تلك الحرب 10 سنوات.

حتى وإن بدت الظروف في فترة الخمسينيات مهيئة لاندلاع حرب عالمية ثالثة، فإن التوقعات الغربية دائما ما كانت تتكهن باندلاعها من جانب روسيا من استمرارها لسنوات.

والآن، رغم محاولات تفادي حدوث صدام أكبر، فإن تقارير إعلامية لا تزال تحذر من تصاعد مؤشرات اندلاع حرب عالمية ثالثة، بالنظر إلى الهجوم الروسي على أوكرانيا والتوتر المتصاعد بين موسكو والغرب.

ويعد راسل أحد مؤسسي علم الفلسفة التحليلية، واحتفظ بموقع مميز كناشط بارز في مناهضة الحرب، وقادته دعوته الدائمة للسلام خلال الحرب العالمية الأولى إلى السجن، بل وخسر جراء ذلك منصبه كأستاذ في جامعة كامبردج، وشن حملات ضد أدولف هتلر وانتقد الشمولية الستالينية وهاجم تورط الولايات المتحدة في حرب فيتنام.

ولم يكتف الفليسوف الإنجليزي بهذا فحسب، بل عمل على تشكيل المحكمة دولية (راسل سارتر) مع الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر، لمحاكمة الولايات المتحدة على جرائمها في فيتنام، كما كان من أنصار نزع الأسلحة النووية، فوقع مع ألبرت أينشتاين بيانا ضدها عرضه للسجن في عام 1961.

وخلال فترة الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين، ناضل راسل في قضايا سياسية متنوعة وتحديدا نزع الأسلحة النووية ومعارضة الحرب في فيتنام، فضلا عن بيانه المشترك مع أينشتاين منتصف الخمسينيات، وتوقيعه على وثيقة تدعو إلى نزع الأسلحة النووية، وسارع إلى توجيه خطابات إلى زعماء العالم خلال هذه الفترة.

وأصبح راسل أول من تلقى جائزة القدس عام 1963، وهي جائزة تمنح للكتاب المعنيين بحرية الفرد، وقد مزق بطاقة عضويته في حزب العمال في أكتوبر 1965 خشية قيام الحزب بإرسال الجيش إلى فيتنام دعما للولايات المتحدة، وحاز على جائزة نوبل للأدب تقديرا لكتاباته المتنوعة والمهمة التي يدافع فيها عن القيم الإنسانية وحرية الفكر.

شاهد أيضاً

مجلة “شواطئ” تستلهم لوحة غلاف عددها 59 مـن شعار يوم المرأة الإماراتية 2022

عدد المشاهدات = 29688 أبوظبي – حياتي اليوم استلهمت مجلة شواطئ الصادرة عن لجنة إدارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: