السبت , 15 مايو 2021
الرئيسية / رسالتي / المفتى: الإسلام يكرم المرأة ويمنحها كل حقوقها المشروعة
الكتور شوقى علام مفتى الجمهورية

المفتى: الإسلام يكرم المرأة ويمنحها كل حقوقها المشروعة

= 1998

 

قال الدكتور شوقي علام، مفتى الجمهورية، أن الشريعة الإسلامية تحتفى بالمرأة وتكرمها وتمنحها كافة حقوقها المشروعة، كما أنها تعتبر المرأة شريك أساسي في تحقيق البناء والتنمية في الدول والمجتمعات باعتبارها تمثل نصف المجتمع، وما تقوم به من دور كبير في تربية النشء وإخراج أجيال نافعة للمجتمع وقادرة على العمل والبناء وهذا الدور لا يمكن لأحد أن ينكره.

وقال علام في كلمته بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة: “الإسلام يكرم المرأة ويمنحها كافة حقوقها المشروعة، ويعدها شريكا أساسيا في تحقيق البناء والتنمية.. أدعو لتضافر جهود المؤسسات والهيئات المعنية لوضع المرأة في مكانها التنويري الصحيح”.

وتابع المفتي قائلا: “إن الشريعة الإسلامية تحتفي بالمرأة وتكرمها وتمنحها كافة حقوقها المشروعة، كما إنها تعد المرأة شريكا أساسيا في تحقيق البناء والتنمية في الدول والمجتمعات، باعتبارها تمثل نصف المجتمع.. إن الشريعة الإسلامية جاءت لتنصف المرأة وتكرمها وتعلي من شأنها بعدما كانت تتعرض للكثير من الظلم والمهانة قبل الإسلام، كما أن الشريعة الإسلامية تكرم المرأة وتمنحها كافة حقوقها المشروعة”.

وأوضح المفتي أن الإسلام جعل بر الأم ثلاثة أضعاف الأب حتميًّا على الأبناء، وجعل الجنة تحت أقدام الأمهات أي بطاعة الأبناء لهن، وأعطاها حق العمل ومشاركة الرجال في تنمية البلدان والمجتمعات، وبلغ الاعتداد بالمرأة في الإسلام مبلغًا لم تصل إليه تشريعات البشر الوضعية إلى يومنا هذا ولا تستوعبه حتى قيام الساعة.

وشدد مفتي الجمهورية على أن الإسلام ضمن للمرأة حقها في الميراث وحرم أكله بالباطل، مشددًا على أن العادات والتقاليد الفاسدة هي التي رسخت لمفهوم حرمان المرأة من الميراث، وينبغي أن نصحح ذلك لأن القرآن الكريم عندما نزل حدد للمرأة ميراثها وحقوقها الشرعية.

وأشار إلى أن الشريعة الإسلامية تحتفى بالمرأة وتمنحها كل حقوقها المشروعة، مشددًا على أن المرأة كانت ولا تزال محل العناية والرعاية فى شريعة الإسلام فقد جعل لها الإسلام حق الحياة بعد أن كانت تُدفن حية بعد أن تسودَّ وجوه من بُشِّروا بها، كما فى قول الله تعالى: “وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ يَتَوَارَىٰ مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِى التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ”، وقول المولى عز وجل: “وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأى ذَنْبٍ قُتلَتْ”.

وأوضح مفتى الجمهورية “يكفى أن إكرام المرأة وتقوى الله فيما يخصها كان من خواتيم وصايا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، حيث قال: “استَوْصُوا بالنساء خيرًا”، مؤكدا أن الشريعة الإسلامية كرمت المرأة وجعلتها وارثةً نصيبًا مفروضًا بعد أن كانت تورَّث بذاتها وتتنقل بين الرجال انتقال التركات، وأفرد لها الإسلام ذمة مالية مستقلة لم تعرفها فى الجاهلية.

شاهد أيضاً

فضل ختم القرآن فى شهر رمضان

عدد المشاهدات = 4034  تلاوة القرآن الكريم لها مرتبة عظيمة وجليلة في سلّم الطاعات، وحِرص …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: