الثلاثاء , 14 أبريل 2026
سقوط تمثال صدام حسين

ذكرى سقوط بغداد.. 23 عاما على الغزو الأمريكى للعاصمة العراقية

= 19726

تمر اليوم الخميس الذكرى الـ 23 على سقوط بغداد، حين أعلن الجيش الأمريكى، فى 9 أبريل عام 2003، السيطرة على العاصمة العراقية بغداد، فى معارك دارت مع القوات العراقية، حيث بدأت القوات الأمريكية بالتحرك باتجاه بغداد، عندما كان جورج بوش (الابن) رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، واليوم الخميس..

تفاصيل هزيمة العراق و سقوط بغداد ..

وقعت معركة سقوط بغداد بين الجيش العراقي و الجيش الأمريكي في أوائل شهر أبريل 2003 أثناء عملية إحتلال العراق ، سابقاً بدأت عملية غزو العراق 20 مارس 2003 من قِبل قوات الإئتلاف بقيادة الولايات المتحده الأمريكيه و أطلقت عليه تسمية “ إئتلاف الراغبين “ و كان هذا الإئتلاف يختلف إختلافاً كبيراً عن الإئتلاف الذي خاض حرب الخليج الثانيه “ تحرير الكويت من الغزو العراقي “ لأنه كان ائتلافاً صعب التشكيل و إعتمد على وجود جبهات داخليه في العراق متمثله في “ الشيعه في جنوب العراق بزعامة رجال الدين “ ، “ و الأكراد في الشمال بزعامة جلال طالباني و مسعود برزاني “ ( و هذا يدل على تفكيك وتقسيم العراق من 1991 ) . و شكلت القوات العسكريه الأمريكيه و البريطانيه نسبة %98 من هذا الائتلاف .
– بدأت القوات الأمريكية بالتحرك بإتجاه بغداد عاصمة العراق ، عانت بغداد خلال هذه المعركه من ضرر كبير أصاب البُنى التحتيه و الإقتصاد ، فضلاً عن عمليات النهب و السرقه التي حصلت بسبب إنعدام الأمن ، و ما وصف بسماح القوات الأمريكيه للسارقين بدخول الوزارات و المنشآت الحكوميه آنذاك و عدم منعهم من سرقة و تخريب ممتلكاتها .
قتل الآلاف من القوات المسلحه العراقيه و عدد قليل من القوات الأمريكيه ، حسب ما كانت تنقله وسائل الإعلام الأمريكيه ، كما قُتل العديد من المقاتلين الذين وفدوا إلى العراق قُبيل عملية الغزو ، و تحديداً في منطقة الأعظميه السنيه في بغداد ، كما نقل عن شهود عيان أن هؤلاء المقاتلين حاربوا بشده و بأسلحه خفيفه و متوسطه ضد آليات و مشات الجيش الأمريكي . كما شهدت مستشفى اليرموك في بغداد ، وفود 100 قتيل في الساعه الواحده على أقل تقدير أثناء تلك المعركه .. بعد انتهاء المعركه دخلت القوات الأمريكيه مدينة كركوك شمال العراق 10 إبريل 2003 و مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي السابق صدام حسين 15 ابريل 2003 .
– خسائر الحرب ..
سببت هذه الحرب أكبر خسائر بشريه في المدنيين العراقيين في تاريخ العراق و تاريخ الجيش الأمريكي منذ عدة عقود بسبب المقاومه العراقيه ، و إنتهى الإحتلال الأمريكي للعراق رسمياً 15 ديسمبر 2011 بإنزال العلم الأمريكي في بغداد و غادر آخر جندي أمريكي العراق 18 ديسمبر 2011 .
و حسب الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش و رئيس الوزراء البريطاني توني بلير كانت مهمة قوات التحالف ” تجريد العراق من أسلحة الدمار الشامل ، و وضع حد للدعم الذي يقدمه صدام حسين إلى الإرهاب و تحرير الشعب العراقى “
– أسلحة الدمار الشامل ..
كان تبرير إمتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل ( السلاح النووي ) من أبرز و أهم التبريرات التي حاولت الإداره الأمريكيه و على لسان “ وزير خارجيتها كولن “ باول ترويجها في الأمم المتحده و مجلس الأمن .
قبل وقوع الحرب صرح “ كبير مفتشي الأسلحه في العراق هانز بليكس “ أن فريقه لم يعثر على أسلحه نوويه ولا كيمياويه ولا بيولوجيه و لكنه عثر على صواريخ تفوق مداها عن المدى المقرر ل قرار الأمم المتحده ( 150 كم ) المرقم 687 في عام 1991 و كان العراق يطلق على هذه الصواريخ اسم صواريخ الصمود .. و قد وافق صدام حسين في محاوله منه لتفادي الصراع بتدميرها من قبل فريق هانز بليكس .. بعد سقوط بغداد قام الرئيس الأمريكي بإرسال فريق تفتيش برئاسة “ ديفد كي “ الذي كتب تقريراً سلمه إلى الرئيس الأمريكي 3 أكتوبر 2003 نص فيه أنه ” لم يتم العثور إلي الآن على أي أثر لأسلحة دمار شامل عراقيه ” و أضاف كي في إستجواب له أمام مجلس الشيوخ الأمريكي أن ” بتصوري نحن جعلنا الوضع في العراق أخطر مما كان عليه قبل الحرب ، يونيو 2004 و في سابقه هي نادرة الحدوث أن ينتقد رئيس أمريكي سابق رئيساً أمريكياً حالي قال “ بيل كلينتون “ في مقابله له نشرت في مجلة تايمز Time Magazine أنه كان من الأفضل التريُّث في بدء الحمله العسكريه لحين إكمال فريق هانز بليكس لمهامه في العراق .
و لكن بوش قال في 2 أغسطس 2004 ” حتى لو كنت أعرف قبل الحرب ما أعرفه الآن من عدم وجود أسلحه محظوره في العراق فإني كنت سأقوم بدخول العراق ” .
12 يناير 2005 تم حل فرقة التفتيش التي تشكلت من قبل بوش بعد فشلهم في العثور على أي أسلحه محظوره .
– يعود سبب سقوط بغداد في عام 2003 لأسباب عديدة أهمها : –
1 – العراق كان تحت الحصار الإقتصادي منذ سنة 1991 الذي فرضه مجلس أمن الأمم المتحده على العراق مما أدى قتل أعداد كبيره من الشعب العراقي و عدم إستلامه للأسلحه الحديثه .
2 – قيام القوات الجويه الأمريكيه بضرب مناطق عسكريه و إقتصاديه مهمه .
3 – تقدم القوات البريه الأمريكيه بالمساعده من دول حليفه لها هي بريطانيا و إستراليا و عند إقتراب الجيش الأمريكي ، كان هناك توقع أن تقوم المدرعات الأمريكيه بحصار بغداد و قد كان هذا التوقع خاطئاً ، و إتجهت القوات الأمريكيه نحو مطار بغداد و إحتلته .. و بعد إحتلال المطار بعدة أيام ، سقطت الحكومه العراقيه التي كانت تحت قيادة صدام حسين آنذاك .
– و بعد ذلك تم تأسيس سلطة التحالف المؤقته كأول حكومه إنتقاليه من بين عدة حكومات إنتقاليه متتاليه أدت إلى أول إنتخابات برلمانيه عراقيه في يناير 2005 . و بقيت القوات العسكريه الأمريكيه بعد ذلك في العراق حتى الإنسحاب في عام 2011.

شاهد أيضاً

وزارة التربة والتعليم

“التعليم” تعلن مواعيد امتحانات الثانوية العامة والبكالوريا والدبلومات الفنية 2026

عدد المشاهدات = 43075 أعلن وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، أن امتحانات الدور الأول للصف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *