الخميس , 18 يونيو 2026

إِشَارَاتُ الرَّحِيلِ … قصيدة بقلم الأديب: صابر الجنزوري

= 15467

​تَأْتِينِي إِشَارَاتُ الرَّحِيلِ
أُدْرِكُهَا… فإِلَى أَيْنَ المَصِيرْ؟
مَتَى وَكَيْفَ وَأَيْنْ؟
لَا أَعْلَمْ!
​عَلَامَاتٌ أَفْهَمُهَا
احْتَارَ فِيهَا العَقْلُ وَالتَّدْبِيرْ
تَحَرَّرْتُ مِنْ حُبِّ هَذِهِ الدُّنْيَا
وَالعِشْقِ المُسْتَحِيلْ
أَصْبَحْتُ بِغَدْرِ الحَيَاةِ بَصِيرْ
​مَا عَادَ فِي العُمْرِ بَقِيَّةٌ
مِثْلَ الَّذِي مَضَىٰ
وَمَا فِي القَادِمِ.. شَيْءٌ أَثِيرْ!
​فَإِلَى أَيْنَ تَأْخُذُنِي أَقْدَارِي؟
وَإِلَى أَيْنَ أَسِيرْ؟
أَسْتَسْلِمُ لِلأَقْدَارِ وَهِيَ مَحْتُومَةٌ
فَمَا عَادَ يُؤَرِّقُنِي المَسِيرْ!
​هِيَ لَحْظَةٌ أَنْتَظِرُهَا… سَوْفَ تَأْتِي
عِنْدَهَا يَتَوَقَّفُ التَّفْكِيرْ
سَوْفَ أَصْبَحُ لَا شَيْءَ
فَلَا أُبَالِي وَلَا يَشْغَلُنِي
سُؤَالِي: كَيْفَ أَصِيرْ؟
​أَنَا حَفْنَةٌ مِنْ تُرَابٍ
يَتَحَلَّلُ جَسَدِي
يَصِيرُ كَهَيْئَتِهِ الأُولَىٰ
حَيْثُ لَا سُؤَالٌ… لَا إِجَابَةَ هُنَاكَ
وَلَا تَفْسِيرْ!

عن admin

شاهد أيضاً

الفنان محمد مرزبان فى غيبوبة كاملة بعد حادث الإسماعيلية.. ودخول سامى عبد الحليم العناية المركزة للمرة الخامسة

عدد المشاهدات = 30476 جهود طبية امكثفة تبذل حاليا لإنقاذ حياة الفنان محمد حسين عبدالله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *