السبت , 21 مايو 2022
الرئيسية / ثقافتي / حلُمتُ أنِى أُسمِعُه شِعرِى، أُفرِدُه بيتاً، أُنطِقُه حرفاً فِى بلائِى

حلُمتُ أنِى أُسمِعُه شِعرِى، أُفرِدُه بيتاً، أُنطِقُه حرفاً فِى بلائِى

= 4679

بقلم: الشاعرة الدكتورة نادية حلمى

ليتَ الحبِيب يعُودُ يوماً كى يرانِى، يُطلِق سِهامِى، يختلِقُ عُذراً لِلقُربِ مِنِى، مِن بعدما زاد إشتِياقِى… ‏أصدُقُه أنِى قد ذُبتُ فِيه مِن هيامِى، وأن حُبِى قد زادَ وهجُه فِى إشتِعالِى

‏حلُمتُ أنِى أُسمِعُه شِعرِى، أُفرِدُه بيتاً، أُنطِقُه حرفاً فِى بلائِى، أملأهُ عِشقاً فِى كُل ثغرة، فيحِنُ لِى مِن بعدِ هجرِه وإكتِوائِى… يقترِبُ مِنِى يُشعِرُنِى حُبُه، يُطلِق نيرانِى

‏لِأُخبِره أنِى كم ذا أُحِبُه، أُعلِمُه أنِى قد ذبتُ عِشقاً فِى بُعادِه، فكم هُزِمتُ مِن جفائِه فِى إنتِظارِى… أحلُم لِقائُه أمام بصرِى، أُغضِبُه بُرهة مِن ثُباتِى، فيطِيلُ وقتُه فِى عِتابِى

يخِيلُ لِى عِندَ الِلقاءِ يرتبِكُ وجدِه، يرتدُ نحوِى فِى ولائِى، ينبطِحُ صوبِى فِى إنحنِائِى… ينظُر أمامِى فِى سُهادِى، يعتذِرُ صفحاً فِى إنصِياعِه، لِأصيحُ بُرهة ثُمّ أصفع فِى إندِفاعِى

‏قد ظنّ لِى، أقترِبُ مِنه فِى إعتراِفِى، أعتِب عليه مِن عِنادُه، لِأُثيرُ شفقُه طُوال وقتُه مِن وفائِى… والحقُ أنِى كم عِشتُ عُمرِى فِى عذابُه، أصدُقُه قولِى فِى رجائِى، أوجعنِى نزفاً مِن سُكاتِى

———————

* الكاتبة خبيرة فى الشؤون السياسية الصينية والآسيوية – أستاذ مساعد العلوم السياسية جامعة بنى سويف.

شاهد أيضاً

وفاة الفنان سمير صبرى| تشييع جثمانه غدًا من مسجد الشرطة بالشيخ زايد ودفنه بالإسكندرية

عدد المشاهدات = 907 تشيع جنازة الفنان الكبير سمير صبرى غدًا السبت من مسجد الشرطة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: