الخميس , 5 مارس 2026

الشاعر الشيخ صقر القاسمي يكتب: في محبة مصر

= 1039

 

هلْ غيرُ مصرَ لراجي الحقِّ مُرتَبعُ / هامُ العلا هي والدنيا لها تبعُ ؟
حصنُ العروبةِ والأحرارِ ما برحتْ / يضمُهم من حِماها العزُّ والمَنَعُ
ما حلَّ بالحرِّ ضيمٌ في مواطنه / إلاّ له بضفاف النيل مُتَّسَعُ
أهلٌ .. وإن شئت أعوانًا وجدتَهمُ / أدنى إليك إذا ما سيطر الهلع
أخلاقُهم كسماءِ النيلِ صافيةٌ / ما شابَ لألاءها خُبث ولا جشعُ
تمضي القرونُ وما زالتْ حضارتُهم / في ذروةِ المجد بالتاريخِ ترتفع
تعطي المزيدَ وتجلو كل آونةٍ / عن آيةٍ لسناها الفجرُ يَطَّلعُ
داسَ الزمانُ حضاراتٍ فزلزَلها / ومصرُ تاريخُها ما مسه الصّدعُ
كم مِنْ طغاةٍ غَزَوْها ثم رَدَّهمُ / عزْمٌ تكادُ لهُ الأصلادُ تنصدع
كالنيل إما دهاها الخطبُ في دَعَةٍ / ومثلُه إن أهينت وهي تبتلعُ
ضِرغامُها رابضٌ يحمى الحمى فإذا / دنا العدوُّ فمنه الريّ والشبع

شاهد أيضاً

عضةٌ على الطريق… ورسالةٌ في العميق

عدد المشاهدات = 3173 بقلم / ياسر عامر في ذلك المساء، كنت أحمل كاميرتي على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *