مش كل حب يُقاس بوردة حمراء…
ولا كل قصة عشق لازم يكون بطلها رجل وامرأة.
في حب أصدق… أعمق… وأبقى.
حب لا يبدأ بكلمة إعجاب، ولا ينتهي بخلاف عابر.
حب كتبه الله بيده، وغرسه في القلوب قبل أن تُولد الأجساد.
فهو حب لا يموت حتى وإن عابت الأجساد،
بل نحن الذين نتعلّم كيف نعيش بنصف قلب…
حتى نلقاهم يومًا
فنعود كاملين كما كنا.
حب الأم…
وحب الأب…
و حب الأبناء…
هذا هو الحب الحقيقي…
حب لا تغيّره الأيام،
لا يبهته البعد،
ولا يُفسده خلاف.
حتى لو فرّق القدر بين القلوب،
يبقى الحب ساكنًا في الروح… ثابتًا كأنفاسٍ لا تُرى لكنها لا تتوقف.
في عيد الحب،
دعونا نحتفل بالقصة التي لا تنتهي،
بأعظم قصة حب خلقها الله:
حب الآباء للأبناء… وحب الأبناء لآبائهم.
ذاك الحب الصادق…
الذي لا يحتاج مناسبة،
لأنه هو ذاته مناسبة.
حياتي اليوم صحيفة إلكترونية يومية