لم أُجِد فنَّ الغياب، ولم أُحسن التظاهر به.
قلبي لم يقوَ على احتماله،
وظلّ حنيني معلّقًا على عتبة الفراق،
يطرق الباب بإلحاح،
حتى فُتح له قليلًا،
وبقي مواربًا على أمل اللقاء.
فاعذر حنيني،
فهو لا يعرف للزيارات آدابًا،
ولا يفهم قوانين الرحيل.
فالحب لا يخضع لمنطق،
ولا يعترف بالمسافات،
وحنينه يمضي كريحٍ
تفترش بساط الشوق.
العهد بيننا صادقٌ بلا ادّعاء،
وفي حكايتنا يُغتفر كل شيء،
إلا الفراق…
فهو المستحيل.
حياتي اليوم صحيفة إلكترونية يومية