#يحلفُ كثيرًا… لا لأنه يعشق القسم،
بل لأنه تعلّم أنّ كلمته وحدها لم تعد تُصدَّق.
كلّما قال صدقًا، قابلوه بشكّ،
حتى صار يُحاصِر عباراته بالأيمان،
كأنّه يبني حولها سورًا من القسم،
ليحميها من رصاص التكذيب.
#لا يثق أبدًا…
لا لأنه سيّئ الظن بطبعه،
بل لأن ثقته حين وُهِبت،
عادت إليه مكسورةً كزجاجٍ هشّ.
تهشّم كثيرًا،
فصار يحتفظ بقلبه في قبضةٍ حذِرة،
ويزن الناس بميزانٍ يرتجف كثيرا من كثرة الخلل الذي وقع به .
#خائفٌ دائمًا…
ليس لأنه جبان،
بل لأن الطمأنينة سُرقت منه على حين غفلة،
ولأن الأصوات التي أفزعته يومًا
ما زالت تتردّد في ذاكرته
كلما حاول أن يهدأ.
هؤلاء الذين تحسبونهم مبالغين في الحلف،
مُتعِبين في الحذر،
مُرهَقين في الخوف…
ربما هم فقط
أشخاصٌ لم يجدوا يومًا من يُطمئنهم
أن الصدق يُصدَّق،
وأن الوفاء لا يُخذَل،
وأن الأمان ليس فخًّا آخر.
فحِلمُكم عليهم…
#إن رأيتم كثرة أيمانهم، فاسألوا: كم مرةً كُذِّبوا؟
#وإن رأيتم قلّة ثقتهم، فتذكّروا: كم مرةً خُذِلوا؟
#وإن رأيتم خوفهم، فابحثوا: من الذي أفزع قلوبهم أول مرة؟
الناس لا يولدون هكذا…
بل تُشكِّلهم الأيادي التي لامستهم،
والكلمات التي قيلت لهم،
والخذلان الذي تكرّر حتى صار طبعًا.
كونوا لقلوبهم سكينة،
لا تحقيقًا إضافيًّا.
كونوا أمانًا،
لا اختبارًا جديدًا.
فبعضُ الطباع ليست عيبًا…
إنما أثرُ جراحٍ قديمة
لم تجد بعدُ من يربّت عليها برفق…
#يحلفُ كثيرًا… لا لأنه يعشق القسم،
بل لأنه تعلّم أنّ كلمته وحدها لم تعد تُصدَّق.
كلّما قال صدقًا، قابلوه بشكّ،
حتى صار يُحاصِر عباراته بالأيمان،
كأنّه يبني حولها سورًا من القسم،
ليحميها من رصاص التكذيب.
#لا يثق أبدًا…
لا لأنه سيّئ الظن بطبعه،
بل لأن ثقته حين وُهِبت،
عادت إليه مكسورةً كزجاجٍ هشّ.
تهشّم كثيرًا،
فصار يحتفظ بقلبه في قبضةٍ حذِرة،
ويزن الناس بميزانٍ يرتجف كثيرا من كثرة الخلل الذي وقع به .
#خائفٌ دائمًا…
ليس لأنه جبان،
بل لأن الطمأنينة سُرقت منه على حين غفلة،
ولأن الأصوات التي أفزعته يومًا
ما زالت تتردّد في ذاكرته
كلما حاول أن يهدأ.
هؤلاء الذين تحسبونهم مبالغين في الحلف،
مُتعِبين في الحذر،
مُرهَقين في الخوف…
ربما هم فقط
أشخاصٌ لم يجدوا يومًا من يُطمئنهم
أن الصدق يُصدَّق،
وأن الوفاء لا يُخذَل،
وأن الأمان ليس فخًّا آخر.
فحِلمُكم عليهم…
#إن رأيتم كثرة أيمانهم، فاسألوا: كم مرةً كُذِّبوا؟
#وإن رأيتم قلّة ثقتهم، فتذكّروا: كم مرةً خُذِلوا؟
#وإن رأيتم خوفهم، فابحثوا: من الذي أفزع قلوبهم أول مرة؟
الناس لا يولدون هكذا…
بل تُشكِّلهم الأيادي التي لامستهم،
والكلمات التي قيلت لهم،
والخذلان الذي تكرّر حتى صار طبعًا.
كونوا لقلوبهم سكينة،
لا تحقيقًا إضافيًّا.
كونوا أمانًا،
لا اختبارًا جديدًا.
فبعضُ الطباع ليست عيبًا…
إنما أثرُ جراحٍ قديمة
لم تجد بعدُ من يربّت عليها برفق…
حياتي اليوم صحيفة إلكترونية يومية