السبت , 19 يونيو 2021
الرئيسية / رسالتي / فضل ختم القرآن فى شهر رمضان

فضل ختم القرآن فى شهر رمضان

= 5471

 

تلاوة القرآن الكريم لها مرتبة عظيمة وجليلة في سلّم الطاعات، وحِرص المسلم على تلاوته في مواسم الخير، واغتنام الأزمنة والأمكنة الفاضلة يُعَدّ من الأعمال المُستحَبّة، وبذلك يتّبع خطوات السلف في تعظيم القرآن وحرصهم على تلاوته في رمضان وفي غيره، وقد ورد في وصف المؤمن الذي اعتاد على ختم القرآن والبدء به من جديد بعد كلّ ختمة بأنّه كالحالّ المُرتحل الذي يبدأ بأوّله مع انتهاء آخره، والحَريّ بالمؤمن أن يغتنم ختمه للقرآن الكريم، ويدعو الله -سبحانه-؛ إذ تُرجى استجابة الدعاء بعد الفراغ من ختم القرآن.

يقرأ الناس القرآن طمعاً في نيل الأجر والثواب، فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقارئ القرآن “اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ، كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤهَا”. هذا ويضيف ختم القران الكريم في رمضان وبقية أشهر السنة الأمور التالية:

  • أجر عظيم على كل حرف من أحرف القرآن، فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: ألم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف”
  • يشفع لصاحبه يوم القيامة، إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه”
  • طمأنينة القلب وراحة النفس والبال، قال تعالى: (أَلَا بِذِكْرِ اللَّـهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوب)
  • سبب في حلول البركة على الإنسان وبيته ورزقه

يُستحَبّ ختم القرآن في أوقات مُحدّدة؛ سواء في رمضان، أو في غيره؛ إذ يُستحَبّ أن يكون في الصلاة حال ختم القارئ وحده؛ بأن يكون في ركعتَي الفجر وسنّة الفجر، وفي سنّة المغرب، وقِيل باستحباب أن تكون الختمة في أول النهار مرة، وفي أول الليل مرّة، وإن كانوا جماعة يختمون القرآن معاً، فإنّهم يختمون في غير الصلاة والجماعة، ويُستحَبّ أن تكون الختمة في أول النهار، أو في أول الليل، في حين يرى بعض العلماء أنّ الختمة في أوّل النهار أفضل، وإن ختم أحدهم القرآن، أو خُتِم جماعة، فإنّه يُستحَبّ للمسلم أن يحرص على حضور الختمة؛ ليحضر الدعاء.

وتعتبر قراءة القرآن من أفضل الأعمال التي يفعلها المسلم وانفعها حيث يأتي القرآن يوم القيامة داعيا لأصحابه، كما قال الرسول الكريم: (اقرأوا هذا القرآن، فإنه يكون شفيعًا لأصحابه يوم القيامة.، وإذا أكمل المسلم القرآن أكثر من مرة في رمضان ينال أجرًا عظيمًا مقابل تلاوة كل حرف منه.

وعقب ختم القرآن يحرص المسلم على تلاوة بعض الأدعية المحببه لختم القرآن منها:

اللهم لك الحمد، أنت نور السموات والأرض، ومن فيهن ولك الحمد، أنت قيوم السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد.

اللهم أنت فاطر السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد، أنت الحق وقولك الحق ووعدك الحق ولقاؤك الحق، والجنة حق والنار حق والنبيون حق والساعة حق.

إنك أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر، فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء.

إنك أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت، تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء، تعز من تشاء وتذل من تشاء.

إنك أنت على كل شي قدير، تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت ،وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب.

اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت واصرف عنا برحمتك شر ما قضيت، إنك تقضي بالحق ولا يقضى عليك.

إنه لا ُيذل من واليت، ولا ُيعز من عاديت تباركت ربي وتعاليت.

اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا، لك الحمد كالذي نقول وخيرا مما نقول، ولك الحمد كالذي تقول، لك الحمد بالإسلام ولك الحمد بالإيمان ولك الحمد بالقرآن لك الحمد أن بلغتنا رمضان.

 

 

 

شاهد أيضاً

سميرة أبو مسلم تكتب: وراء كل باب ألم…!

عدد المشاهدات = 5826 الخذلان من أقسى أنواع التجارب ألتي قد تمر على الأشخاص، خاصة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: