الخميس , 14 مايو 2026

نيرة الإمام تكتب: مازلت تسكننى

= 1992

وبتنكر نفسك مني وكأني هتوه عنك ،
وإزاي عن صوتك أتوه ده أنا منك

مش عارفة ليه بتعمل كده بس اكيد عندك أسبابك
ملتمسلك العذر يا حبيبي
وهفضل دايما علي بابك

فداك العمر اللي عدي وكمان اللي جاي
وكفايه أعرف إنك بخير طول ماأنا حي

أنا مبخافش من لحظة موتي إلا لو مكنتش معاك
نفسي تكون أخر حد أشوفه ،وأخر نفس أتنفسه هواك.

يلي إنت أول كل حاجة
إنت أخر كل حاجة

واللي فتحت عينى فى الدنيا علي حبه وحسيت دقات قلبه
وبتمني أغمض عيني عن الدنيا وأنا أخر لحظة ليا في حضنه

لا تبالى يا حبيبى ولتستمر بفعل ما يرضيك
أنا رضاى من رضالك فلتأمر أنا هنا لألبيك

تفرقنا المسافات ولكنها تشعل نيران الشوق لكيلينا
ألا تعلم أنك تسكننى وتسكن روحى منذ أن إلتقينا

وعاهدت روحك أن أكون لك وحدك مهما فرقتنا الظروف
وجودك جوارى يطمئن قلبى ولا أشعر بالخوف

فداك ما مضى وما سيأتى
فداك روحى يا أغلى ما عندى

 

شاهد أيضاً

“مكالمة انعاش” … خاطرة بقلم: فاطمة عبدالواسع

عدد المشاهدات = 1133 في غياب حبيبي كنتُ أسيرُ في ليلٍ طويل، أحملُ من الذكرياتِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *