✦ كان عدو المرأة الكاتب “توفيق الحكيم” رافضا الزواج، لكنه عندما حاول أن يقنع نفسه أن يتزوج من جارته، ووضع 15 شرطا قاسيا لتوافق عليها العروس قبل زفافها ..
✦ كان يتمنى أن ترفض شرطا واحدا منها ليجد مبررا يقنع به نفسه بالهروب من هذا المأزق العاطفي، فقام بتحديد شروطه القاسية والعروس تستمع إليه.
♦ قال لها الشروط هي:
✦ ألا يعرف أحد أننا تزوجنا لأنني أريد أن يبقى هذا الزواج سرا لا يعرفه إلا أسرتك.
✦ ولا ينشر هذا الزواج في الصحف لا تلمحيا ولا تصريحا.
✦ وأن أسافر وحدي إلى الخارج دون أن يكون لك الحق في السفر معي.
✦ ولا نستقبل في بيتنا ضيوفا.
✦ ولا أصحبك في نزهة أو رحلة ..
✦ وأن يكون مصروف البيت 20 جنيها لاتزيد مليما واحدا.
✦ وأكون مسؤولا عن مشاكل البيت والخدم.
✦ وأن تكون مشاكل كل الأولاد من اختصاصك.
✦ وأن تعامليني كطفل صغير لأن الفنان صغير يحتاج إلى الرعاية والإهتمام.
✦ وأن يكون بيتنا هادئا بلا ضجيج أو أصوات تزعجني لأتفرغ لكتابة ما أريد.
✦ وأن ينام كل منا في حجرة مستقلة ولا تتدخلي في عملي.
✦ وكانت المفأجاة التي لم يتوقعها الكاتب أن الجارة الحسناء وافقت الشروط على كل شروطه، وأظهرت استسلامها أمام كل طلباته، وموافقتها على الزواج بتوفيق الحكيم الذي يكبرها بعشرين عاما.
✦ ومع الوقت ألغت بنفسها كل الشروط التي وضعها الحكيم قبل الزواج ..
وكان توفيق الحكيم في غاية الرضا وهو يتنازل عن شروطه شرطا بعد شرط.
✦ ويكتب توفيق الحكيم بعد شهر من الزواج مقالا في “أخبار اليوم” تضمن العبارة التالية:
(الحب ..ليس غير الحب… هو وحده الذي يستطيع أن يجعل حياتك أفضل).
حياتي اليوم صحيفة إلكترونية يومية