الأحد , 17 نوفمبر 2019
الرئيسية / رسالتي / فصاحة أبي حنيفة في إسقاط الملحدين بالضربة القاضية!

فصاحة أبي حنيفة في إسقاط الملحدين بالضربة القاضية!

= 1004

—-

حياتي اليوم

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﺤﺪﻭﻥ ﻷﺑﻲ ﺣﻨﻴﻔﺔ : ﻓﻲ ﺃﻱ ﺳﻨﺔ ﻭﺟﺪ ﺭﺑﻚ؟
ﻗﺎﻝ : ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﺍﻷﺯﻣﻨﺔ ﻻ ﺃﻭﻝ ﻟﻮﺟﻮﺩﻩ ..
ثم ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﺃﺑﻮ ﺣﻨﻴﻔﺔ : ﻣﺎﺫﺍ ﻗﺒﻞ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ؟
ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﺛﻼﺛﺔ ..
ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ : ﻣﺎﺫﺍ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ؟
ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﺇﺛﻨﺎﻥ ..
ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ : ﻣﺎﺫﺍ ﻗﺒﻞ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ؟
ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﻭﺍﺣﺪ ..
ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ : ﻭﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ؟
ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﻻ ﺷﺊ ﻗﺒﻠﻪ ..
ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ : ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺤﺴﺎﺑﻲ .. ﻻ ﺷﺊ ﻗﺒﻠﻪ، ﻓﻜﻴﻒ ﺑﺎﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻠﻪ!
ﺇﻧﻪ ﻗﺪﻳﻢ ﻻ ﺃﻭﻝ ﻟﻮﺟﻮﺩﻩ
ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﻓﻲ ﺃﻱ ﺟﻬﺔ ﻳﺘﺠﻪ ﺭﺑﻚ
ﻗﺎﻝ : ﻟﻮ ﺃﺣﻀﺮﺗﻢ ﻣﺼﺒﺎﺣﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﻈﻠﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﺟﻬﺔ ﻳﺘﺠﻪ ﺍﻟﻨﻮﺭ
ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ..
ﻗﺎﻝ : ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻓﻜﻴﻒ ﺑﻨﻮﺭ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ
ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﻋﺮّﻓﻨﺎ ﺷﻴﺌﺎ ﻋﻦ ﺫﺍﺕ ﺭﺑﻚ؟ ﺃﻫﻲ ﺻﻠﺒﺔ ﻛﺎﻟﺤﺪﻳﺪ ﺃﻭ ﺳﺎﺋﻠﺔ ﻛﺎﻟﻤﺎﺀ؟ ﺃﻡ ﻏﺎﺯﻳﺔ ﻛﺎﻟﺪﺧﺎﻥ ﻭﺍﻟﺒﺨﺎﺭ؟
ﻓﻘﺎﻝ : ﻫﻞ ﺟﻠﺴﺘﻢ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﻣﺮﻳﺾ ﻣﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺰﻉ ﺍﻷﺧﻴﺮ؟
ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﺟﻠﺴﻨﺎ ..
ﻗﺎﻝ : ﻫﻞ ﻛﻠﻤﻜﻢ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺃﺳﻜﺘﻪ ﺍﻟﻤﻮﺕ؟
ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﻻ.
ﻗﺎﻝ : ﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻭﻳﺘﺤﺮﻙ؟
ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﻧﻌﻢ.
ﻗﺎﻝ : ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻏﻴﺮﻩ؟
ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﺧﺮﻭﺝ ﺭﻭﺣﻪ.
ﻗﺎﻝ : ﺃﺧﺮﺟﺖ ﺭﻭﺣﻪ؟
ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﻧﻌﻢ.
ﻗﺎﻝ : ﺻﻔﻮﺍ ﻟﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻭﺡ، ﻫﻞ ﻫﻲ ﺻﻠﺒﺔ ﻛﺎﻟﺤﺪﻳﺪ ﺃﻡ ﺳﺎﺋﻠﺔ ﻛﺎﻟﻤﺎﺀ؟ ﺃﻡ ﻏﺎﺯﻳﺔ ﻛﺎﻟﺪﺧﺎﻥ ﻭﺍﻟﺒﺨﺎﺭ؟
ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﻻ ﻧﻌﺮﻑ ﺷﻴﺌﺎ ﻋﻨﻬﺎ!
ﻗﺎﻝ : ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻗﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻜﻢ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻛﻨﻬها ﻓﻜﻴﻒ ﺗﺮﻳﺪﻭﻥ ﻣﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﺻﻒ ﻟﻜﻢ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ!

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: