الأحد , 24 مارس 2019
الرئيسية / صحتي / د. نهى ابوزيد تكتب: يوميات مريض محتار مع إلتهاب الأذن الوسطى
د. نهى أبو زيد

د. نهى ابوزيد تكتب: يوميات مريض محتار مع إلتهاب الأذن الوسطى

= 2984

ابني ماسك ودانه على طول وبيزن ومش بيرضع

ابني بيقول ودنه وجعاه

ابني بيدوخ وعنده عدم اتزان وبيصدع

ابني بنادي عليه مش سامعني وبيقولي علي صوتك انا مش سامع

كل دي اعراض التهاب الاذن الوسطي فما هو هذا الالتهاب ؟

هو التهاب في الاذن الوسطي بسبب عدوى بكتيرية او فيروسية مما يؤدي الي تراكم السوائل خلف طبلة الاذن ويعتبر من اكثر الامراض شيوعا لدي 75% من الاطفال بسبب:

– سهولة انتقال الفيروسات والبكتيريا من الأنف أو البلعوم إلى الأذن الوسطى وحدوث الالتهاب.
– نقص المناعة لدى الأطفال بالمقارنة مع البالغين.

ما هي الاعراض؟
افرازات من الاذن , حرارة, اضطراب , ألم في الاذن ,صعوبة في النوم, البكاء أكثر من المعتاد وسحب الأذن , عدم الاستجابة للأصوات , فقدان التوازن , ارتفاع في درجة الحرارة , فقدان الشهية.

انواع إلتهاب الاذن الوسطي ؟

النوع الأول: التهاب الأذن الوسطى الحاد: وسببه وجود عدوى بكتيرية أو فيروسية ، وقد يكون ناتجًا عن مضاعفات لعدوى أصابت الجهاز التنفسي العلوي أو الجيوب الأنفية.

النوع الثاني: التهاب الأذن الوسطى المصحوب بالرشح: وسببه تجمع سوائل وإفرازات الأذن المخاطية داخلها نتيجة لعدة أسباب منها:

– انسداد قناة استاكيوس بعد الإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي العلوي وحدوث الرشح وتجمع الإفرازات المخاطية داخل الأذن.
– ضعف أداء قناة استاكيوس لوظيفتها؛ وعادة يكون بسبب نزلات البرد المتكررة

​النوع الثالث: التهاب الأذن الوسطى المزمن: ويحدث هذا النوع نتيجة لتأخر علاج حالات الالتهاب الحاد في الأذن، والذي يؤدي إلى تجمع السوائل والإفرازات لمدة أسبوعين أو أكثر، وبالتالي تتكون تجمعات شمعية قد تصل إلى طبلة الأذن، وقد تؤدي كثرتها إلى خروج إفرازات من الأذن.

الأسباب:
– ​عدوى الجهاز التنفسي، مثل البرد أو الأنفلونزا.
– الحساسية.
– التعرض لدخان السجائر.
التهاب اللحمية أو اللوزتين.

متى تجب رؤية الطبيب:
– إذا استمرت الأعراض أكثر من يوم واحد.
– وجود ألم شديد في الأذن.
– خروج إفرازات أو دم من الأذن.
– وجود الأعراض في عمر طفل أقل من 6 أشهر.
– صعوبة نوم الطفل عند تعرضه لعدوى برد أو غيرها من أمراض الجهاز التنفسي العلوي.

التشخيص:
يتم تشخيص إصابة الأذن بناء على الأعراض الموصوفة، ومن المرجح أن يستخدم الطبيب منظار الأذن بالإضافة إلى:

– اختبار كفاءة الأذن الوسطى.
– ثقب الطبلة بحقنة صغيرة لاستخراج عينة من سائل الالتهاب في الأذن الداخلية

المضاعفات:
يمكن أن تؤدي الإصابة المتكررة وتراكم السوائل المستمر إلى بعض المضاعفات الخطيرة مثل:

– ضعف السمع.
– التأخر في مهارات الكلام أو النمو عند الأطفال.
– انتشار الالتهاب غير المعالج إلى الأنسجة القريبة.

العلاج:
اذا كان الالتهاب بسيط او فيروسي فينصح بمراقبه المريض لحين تحسنه اما اذا كان شديد لابد من اخذ مضادات حيوية وقد يصل الامر لعمل ثقب في الطبلة حتي نستطيع اخراج الصديد والافرازات منها.

الوقاية:
عند حدوث نزلات البرد يفضل علاج المصاب وخاصة الأطفال وعدم إهمال علاجهم حتى لا تتطور إلى التهاب بالأذن الوسطى.
عند إصابة الطفل بالتهاب متكرر في الأذن الوسطى (أربع مرات أو أكثر في السنة) فقد يحتاج لأخذ مضاد حيوي.
يجب الحرص على متابعة صحة الطفل باستمرار وخاصة إذا كان يتعرض لالتهابات متكررة في الأذن الوسطى.
تأكد من أن الطفل أخذ اللقاحات الروتينية.
عدم تعريض الطفل إلى دخان السجائر والشيشة وغيرهم (التدخين السلبي).
إبعاد الطفل عن المصابين.
الحرص دائمًا على رفع رأس الطفل قليلاً أثناء الرضاعة.
الرضاعة الطبيعية لمدة 6 أشهر على الأقل تقوي المناعة وتجعل الطفل أقل عرضة لالتهابات الأذن.
(وتذكروا أن الوقايه دائما خير من العلاج)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: