الإثنين , 18 ديسمبر 2017
الرئيسية / مجتمعي / زوجة..وشقيقها..وثالثهما الشيطان!

زوجة..وشقيقها..وثالثهما الشيطان!

= 117

القاهرة – حياتي اليوم

الأخ يكون بمثابة السند والأمان بعد وفاة الأب، فهو ملاذ المرأة الوحيد إذا اعترضت طريقها أزمة ما فى حياتها الزوجية، ولكن شقيق “رقية” كان كفيلاً أن يهدم حياتها بزعم الحفاظ عليها وعلى مالها.

تروى “رقية” تفاصيل دعوى الطلاق التى أقامتها ضد زوجها: لم أعلم أن طمع شقيقى فى ميراثى سيقوده لهدم بيتى والتفريق بينى وبين زوجى، الذى كانت تربطنى به علاقة عاطفية وزواج عمره 7 سنوات، فبرغم فارق المستوى المادى بينه وبينى، إلا أن أبى وافق على زواجنا لحسن خلقه، فكان زوجى يعمل سائقًا بشركة سياحية وكان راتبه الشهرى محدودًا، لكن أبى لم يتأخر فى مساعدتنا باستمرار، وعلى الرغم أننا لم ننجب أبناءً لأسباب صحية فلم يعكر هذا السبب صفو حياتنا بل استمرت حياتنا بهدوء حتى وفاة أبى”.

استطردت الزوجة قائلة: بعد وفاة أبى وإعلان الميراث قدر لى حصة كبيرة فى ميراث أبى فكانت حصتى تقدر بـ2 مليون جنيه من أراضى وعقارات شعرت بفرحة عارمة، لكن تبدلت الفرحة بعد أن بدأت المشكلات بينى وبين شقيقى، الذى أقنعنى أن زوجى طامع فى ميراثى ويخطط للتخلص منى للاستمتاع بأموالى، خاصة أننا لم ننجب أطفالاً وسيكون هو الوارث الأكبر فى التركة”.

وتؤكد الزوجة قائلة: اعترف أننى تركت مجالاً للشيطان ليدخل بينى وبين زوجى، فكان الشيطان شقيقى، الذى أقنعنى بأن هدف زوجى هو الاستيلاء على ميراثى، وعلى إثر ذلك كانت هناك خلافات بين زوجى وبين شقيقى وصلت إلى تحرير محاضر ضد زوجى واتهمه بالضرب والاعتداء عليه”.

وختمت الزوجة بحسب “اليوم السابع” قائلة: شعرت بحيرة بالغة، فكيف أخسر شقيقى واستغنى عن زوجى، وعلى الرغم أن زوجى أنهى هذه الحيرة بتوقيع تعهد بالتنازل عن حقوقه فى ميراثى، إلا أن شقيقى لم يقتنع بذلك، واستطاع أن يجعلنى أترك منزلى وأتحرك بدعوى خلع ضد زوجى، وبالفعل تم انفصالنا برغبتى، لكننى أشعر بالندم بعد أن أصبحت وحيدة بدون زوج بجوارى يكون سندًا لى وأشعر بالاندفاع بعد إصرارى على الطلاق منه خشيًا من ضياع ميراثى”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *