الخميس , 20 يونيو 2024

وفاء أنور تكتب: لحظة الانتصار

= 2066

 

دمعتك الحائرة، بسمتك الغائبة، شعورك بالانكسار، تقبلك لموجات الخذلان المتلاحقة، كل ماأصاب قلبك الرقيق، فخدشه يومًا إرتد إلى قلبي إعجابًا بك، حبًا لك، وخوفًا عليك.

كيف استطعت أن تخرج تلك المرأة التي قمت بسجنها طواعيةً في سجن ذاتي لسنوات؟!
أي مهارة تلك التي امتلكتها ياسيدي!

كيف نجحت في إخراجي من زنزانة عزلتي الاختيارية!

شكرًا لك يامن منحت نفسي ثقتها حين وقفت إلى جانبها ، وساعدتها على اتخاذ القرار!

قرار خوض معركة الوجود، وتحقيق النصر على كل هؤلاء الذين وقفوا بالأسفل يترقبون سقوطي ، ويعدون أنفسهم للاحتفال بالانتصار!

 

شاهد أيضاً

“وماذا عن أحلامهم!؟” … بقلم: نبيلة حسن عبدالمقصود

عدد المشاهدات = 9802 كم سمعت من آبائي عن أؤلٰئك الذين تمنوا وعندما حققوا أحلامهم.. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.