السبت , 13 أبريل 2024

“هكذا تكون الحياة”…بقلم: نبيلة حسن عبد المقصود

= 9942

رغم الليل الطويل سيطلع الفجر
ورغم الظلام الدامس ستشرق الشمس؛
( ( كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ )
لن تقف الدنيا لأجل أحد؛؛
مَن وقف يُدهس ويُفنى
ويرقص الكون على رفاته……
فقاوم وقاوم وقاوم
حتى لو جاء أجلك حتماً
إحرص  أن  تموت واقفاً صامداً؛
لن نسمح للحياة أن تهزمنا..
فما زلنا كالشمس نُضيىء ونحرق إن لزِم الامر… مُستبشرون مطمئنون بالله؛؛
أحلامنا مهما ساد الظلام؛  يتخللها حتماً شعاع النور…
وأرواحُنا مازالت  تحلّق في عنان الدنيا؛؛
قلوبنا لينة هيِّنة كأفئدة الطير..
نبتعد عن كل مايُثقلُ كاهِلُنا الضعيف حتى وإن وصل بنا البُعدُ أن نبتعد عن أنفسنا التي بين جنبينا…
نعم؛ أحياناً نشبه كثيراً  أوراق الشجر إذا اشتدت علينا ريح ٌ أتت بنا يميناً ويساراً  ……
يعترينا الضعفُ تارةً تلو الاخرى…
ولكن لولا تناوب الضعف ماشعرنا بطعم القوه .. استبشروا …وتفاءلوا..ولوّنوا الحياة بألوانها…فالحياة طريقٌ نمشيه.
وأقدارٌ كُتبت علينا لامحالة..
ولكنها تشبه كثيراً تلك اللّوحة  العظيمة
ذات الخطوط البارزة التي تخلو من الألوان  النضرة…
ولكلٍ منّا لوحته الخاصة يلونها كيف يشاء.
فخذوا من الألوان أبهجها..
لعل جمال الألوان وتناسقها  يخفى ملامح الحزن  التى تبدو على ظاهر ملامحها… …
هكذا نحن؛ وهكذا الحياة.

شاهد أيضاً

“ساعة المساء “…خاطرة بقلم ندى أشرف

عدد المشاهدات = 4034 هل لكل مكان سبب ولكل سبب قصة معينة له؟ واقع مادى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.