الأحد , 16 يونيو 2024

فاطمة عبد الواسع تكتب: الفرحة فجأة!

= 3360

 

 

وأما جات الفرحة فجأة
جات الهموم عليها رادة
هي عاشت فيا فترة
وانا هفضل فيها ساكنة
والفرحة إتخانقت معاها وقالت
سيبيها تعيشني من غير مرارتك مرة
ده انا ضيفة شوية وماشية
ردت الهموم ساخرة
اه ده انا هفضل جنبها عايشة
وتفضل معايا أنا عايشة
وردي الباب وراكي وانتي خارجة
ولو دقيتي بابها مرة
هتلاقيني أنا ليكي فاتحة
ومش هسيبك ليها ساندة.

شاهد أيضاً

“وماذا عن أحلامهم!؟” … بقلم: نبيلة حسن عبدالمقصود

عدد المشاهدات = 6159 كم سمعت من آبائي عن أؤلٰئك الذين تمنوا وعندما حققوا أحلامهم.. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.