السبت , 25 مايو 2024

داليا جمال تكتب: براءة مصر للطيران من شنطة عائشة!

= 1710

فجأة.. قامت الدنيا ولم تقعد، وانقلبت الميديا كلها رأسا على عقب، الصحف تنشر، والفضائيات تتحدث، لأن الحاجة عائشة عبدالفضيل التى رزقها الله برحلة حج بالقرعة، قد سلمت المسئولين شنطة سفرها فى الفندق قبل موعد الإقلاع والعودة لمصر بـ٦ ساعات، وعندما وصلت مطار القاهرة، كانت الشنطة فص ملح وداب!!

ولأن شنطة الحاجة عائشة كان فيها كل هدايا الأهل والأحباب، فقد حررت محضرا لدى شرطة المطار بفقدان الشنطة، طيب يا حاجة عائشة فين الورقة بتاعة شحن الشنطة؟ مافيش !! طيب ازاى ما فيش رقم معاكى اتسجلت بيه شنطتك فى شركة الطيران؟ مافيش !!

طيب ايه يثبت أن شنطتك وصلت أصلا لمطار القاهرة أو تم شحنها من أساسه على متن الطائرة؟ مافيش!!

طيب الحل إيه؟

الحل إننا نتهم شركة مصر للطيران بتضييع الشنطة، ونبعت للجرايد والمجلات والإذاعة والتلفزيون، و لشكاوى مجلس الوزراء، ونبعت لأعضاء البرلمان المصرى والأوروبى كمان لو لزم الأمر. وأهو حبايبنا فى الصحافة والإعلام يكتبوا ويلاقوا جنازة يشبعوا فيها لطم!

وفى الآخر.. شارك الجميع فى تشويه سمعة الشركة الوطنية مصر للطيران والإضرار بمصداقية شركه عريقة أمام عملائها، دون أن يبحث أحد عن مسئولية شركة الطيران عن ضياع حقيبة مسافرة ليس لديها أى دليل على شحن حقيبتها من أساسه على متن طائرة الشركة!

والحقيقة أنه إذا كان من حق أى راكب أن يتقدم بشكوى لفقدان حقيبته، فإن من حقنا كمصريين محاسبة كل من يحاول النيل من سمعة صروحنا الوطنية وشركاتنا المحترمة فى هذه الظروف الصعبة دون دليل أو بينة، وأن نحاسب من يشوهون سمعة مصر للطيران شركتنا الوطنية دون ذكر الحقيقة كاملة.

——————————-
* مدير تحرير أخبار اليوم.

شاهد أيضاً

إنجى عمار تكتب: التحلي والتخلي

عدد المشاهدات = 6737 نقطة واحدة فارقة كالحجر الصوان ارتطم بها رأسنا لنعيد اكتشاف أنفسنا. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.