الجمعة , 22 يناير 2021
الرئيسية / بقلمي / صابر الجنزوري يكتب: الناس الطيبين..!

صابر الجنزوري يكتب: الناس الطيبين..!

= 4587

فيه ناس تلاقيهم على الفطره ..
ماعندهمش حاجة وحشة فى قلوبهم لحد ..لا حقد ولا حسد ولا كراهية ولا غل ولا ضغينة ..
كل المشاعر السلبية دى مش عندهم ..
النوع دا من البشر مش نادر ولا إنقرض ..
موجود بينا كتير ..ولازم بعد المقدمة دي من كلمة ” لكن ”
طيب لكن إيه ؟؟
لكن الناس بتقول على النوع دا إنه ساذج !!
وأحيانا تقول ضعيف أو عبيط ..!!
للأسف دا الإنطباع عند البعض وليس الكل ..لأن فيه ناس وأكيد زي النوع دا بيقدر يعنى إيه كلمة إنسان طيب ..يكفى كلمة ” إنسان ” كوصف للناس دى ..
طيب هو النوع دا لأنه بيسامح ومتعود على العطاء ومتعود على انه يحب لغيره مايحبه لنفسه ..مش بيزعل او يحزن لو حد أساء ليه ؟؟
أكيد بيزعل ويحزن لأنه مش أله بيضغط على زر فبها تخليه مايزعلش بس عمره مايكره ..لأن زعله وحزنه شىء نبيل وشىء من السمو ..
وأقصى رد فعل أن يتجنب او يبتعد عن ال تسبب فى زعله أو حزنه وغالبا ما بيشكيش ولا يتكلم علشان كمان مايحسش أنه أساء لمن أساء له أو كان سبب فى زعله او حزنه ..
المشاعر الإيجابية كمان تلاقيها عندهم ..لما تقابلهم وتلاقى فى وجوههم نور وابتسامة ويبثوا فيك روح التفاؤل والأمل والثقة وحسن الظن بالله رغم انه ممكن من جواه يكون حزين او عنده مشاكل اكتر وأصعب من مشاكلك ..!!
بس مش بيحسسك بيها علشان يهون عليك مشاكلك ويخليك تحس أن بكره أفضل وأن مفيش مشكلة مالهاش حل .
سيدنا زكريا لما دعا ربه أن يرزقه ذرية
ماقالش ارزقنى ذرية غنية ولا ذرية تكون اصحاب سلطة ومال وجاه وشهرة ولكن دعا ربنا وقال :
“هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ ۖ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ “
ذرية طيبة وناس طيبين علشان كدا جاء الرد الإلهى :
” يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا ”
ورزقه بنبي الله يحيى والذى لم يكن له من قبل سميا ..فسماه الله يحيى …
وربنا بشر الناس الطيبين بحسن الخاتمة وقال :
“الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ ۙ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ”
الدنيا هاتفضل بخير …
طول مافيه ناس طيبين .

شاهد أيضاً

عبدالرزّاق الربيعي يكتب: بحثا عن اللؤلؤ المفقود!

عدد المشاهدات = 1694  قبل أن تمحى حكايات البحر من ذاكرة الخليج، سارع الكويتي خالد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: