السبت , 19 سبتمبر 2020
الرئيسية / بقلمي / داليا جمال تكتب: أنا .. مطمئنة!

داليا جمال تكتب: أنا .. مطمئنة!

= 1942

ألهمتني ذكري ثورة يوليو 1952 بعض الافكار والكثير من الاطمئنان قبالة الاحداث السياسية والمشاكل المحيطة بالوطن من جميع الجهات تقريبا .

فجبهة الإرهاب في سيناء من الشرق والمشكله الليبيه من الغرب .. ومفاوضات سد النهضة المتعثرة بالجنوب كلها تحديات تواجه الحكومة والقيادة السياسية .. وكعادتنا نحن المصريين بنحب الفتي في الكورة وفي الفن وفي السياسة كمان .. والفيسبوك وتويتر وغيرهم اللي خلوا كل مصري يشطح بخياله في المشكلات السياسية، التي اعتبرها المواطن تسلية زي اللب والسوداني يدلو بها بدلوه كيفما شاء، ويناقش ويقترح الحلول وينظر ويعترض علي تصريحات الحكومة وتصرفات المسئولين، وكأنه بيتفرج علي ماتش كورة او مسلسل عربي .. جاهلا بأن أولي قواعد اللعب في عالم السياسة هي الغموض والمفاجأة ..

ولنا في ثورة يوليو أسوة حسنة .. فهل كان يخطر ببال أي من أفراد الشعب بما كان ينتوي الضباط الأحرار .. وهل كان هناك من يتوقع رحيل الملك وانتهاء الملكية؟ .. لقد فوجئ الشعب ببيان الثورة بصوت الزعيم أنور السادات ..

وتكرر المشهد في حرب اكتوبر المجيد.. فمن منا توقع عبور خط بارليف .. حتي لقد وصل الأمر لإطلاق النكات علي بطل الحرب والسلام نفسه .. و لقد تحملها الرئيس السادات بصدر رحب من أجل نجاح مخططه للحرب .. إن هذه الأمثله قد ألهمتني الهدوء قبالة ما تواجه مصر الآن من تحديات .. وألقت في قلبي الثقه أنه من المؤكد ان القيادة السياسية المصرية تعلم ما تفعل..

وأننا بكل تأكيد سنصحو يوما .. لنجد أن أصعب مشاكلنا وأكبر المخاطر علي الوطن قد زالت. بفضل سرية تامة وتخطيط جيد وتنفيذ رائع .. هكذا تحل مشاكل الأوطان وليس بالجدال علي صفحات الميديا ..

فلنهدأ بالا .. ولنضع ثقتنا في قيادتنا السياسية التي تقود الدفة، فهي ستتحمل مسؤوليتها كاملة ولن تترك الوطن للضياع ابدا .. ونرمي حمولنا علي الله .. أنا متفاءلة أن القادم أفضل .. وأن هناك عين ساهرة ويد حامية.. وأن وطننا لن يضام أبدا . وللبيت رب يحميه.

—–
* مدير تحرير أخبار اليوم.

شاهد أيضاً

هبه حسين تكتب: زى النهارده

عدد المشاهدات = 458 فى مثل هذا اليوم19 سبتمبر، كان المفروض أن نحتفل معا بعيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: